ارتفاع حصيلة ضحايا انفجار قرب مركز شرطة بولاية ميتشواكان في المكسيك

أعلنت النيابة العامة في المكسيك، اليوم الأحد، ارتفاع عدد القتلى جراء الانفجار الذي وقع خارج مركز للشرطة في ولاية ميتشواكان غربي البلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى خمسة أشخاص.
وأفادت النيابة بأن 12 شخصاً آخرين أُصيبوا جراء الانفجار الذي وقع يوم السبت.
ووقع التفجير عند منتصف النهار في وسط بلدة كواهوياانا الساحلية بولاية ميتشواكان، وهي منطقة تنشط فيها عدة جماعات إجرامية، من بينها كارتل “خاليسكو الجيل الجديد” شديد النفوذ. وكانت الحكومة قد أطلقت مؤخراً عملية أمنية واسعة في الولاية على خلفية استمرار أعمال العنف.
وأوضحت النيابة العامة في الولاية أن المركبة التي انفجرت كانت عبارة عن شاحنة صغيرة، كما عُثر في موقع الحادث على أشلاء جثتين. وأكدت السلطات أن ثلاثة من القتلى وخمسة من المصابين ينتمون إلى قوات الشرطة المجتمعية.
وأضافت السلطات أن أحد القتلى كان سائق الشاحنة التي انفجرت.
وأشارت إلى أن استخدام المتفجرات — سواء التي تُلقى بواسطة الطائرات المسيّرة، أو التي تُزرع في الأرض كألغام، أو تُخفى على جوانب الطرق — أصبح تقنية شائعة على نحو متزايد لدى الجماعات الإجرامية في المنطقة، إلا أن وضع المتفجرات داخل السيارات يُعد أمراً غير معتاد.
وقال هيكتور سيبيدا، قائد الشرطة المجتمعية، إن قوة الانفجار كانت هائلة إلى درجة أن بقايا بشرية تناثرت في أرجاء المكان.
وتُعد قوات الشرطة المجتمعية واحدة من عدة تشكيلات نشأت قبل أكثر من عشر سنوات في إطار حركة الدفاع الذاتي المدني لمواجهة الكارتلات، قبل أن يجري تقنينها رسمياً من قبل حكومة الولاية، رغم أن بعض هذه القوات تعرض لاحقاً لاختراق من قبل عناصر إجرامية في بعض المناطق.
ووقع الانفجار في الوقت الذي كان فيه حاكم ولاية ميتشواكان، ألفريدو راميريز بيدويا، يشارك في فعالية عامة مع الرئيسة كلاوديا شاينباوم في العاصمة مكسيكو سيتي، احتفالاً بمرور سبع سنوات على تولي حزب “مورينا” الحاكم السلطة.
وعلى مدار عقدين، تتنافس جماعات الجريمة المنظمة على السيطرة على ولاية ميتشواكان، نظراً لكونها ممراً رئيسياً لتهريب السلائف الكيميائية المستخدمة في تصنيع المخدرات الصناعية، كما تُعد عمليات الابتزاز من أبرز مصادر الدخل الإجرامي في الولاية.
وتنشط في ميتشواكان ما لا يقل عن ثلاثة من أصل ستة كارتلات مخدرات صنفتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب كـ”منظمات إرهابية”، وهي: كارتل “خاليسكو الجيل الجديد”، و”الكارتلات المتحدة”، و”عائلة ميتشواكان الجديدة”، إضافة إلى عدد كبير من الجماعات المسلحة المحلية المنشقة، التي تتلقى بعضُها دعماً من كارتل سينالوا.












