آلاف يفرون من شمال-غرب باكستان بعد تحذيرات من عمل عسكري محتمل

قال سكان ومسؤولون، اليوم السبت، إن عشرات الآلاف من الأشخاص نزحوا من وادي تيرا في شمال-غرب باكستان قرب الحدود مع أفغانستان في الأسابيع الأخيرة، بعد أن بثت مكبرات الصوت في مساجد المنطقة تحذيرات للعائلات بضرورة مغادرة المنطقة قبل احتمال شن عملية عسكرية ضد المسلحين.
وقال مسؤولون حكوميون محليون إن آلاف العائلات غادرت المنطقة وتقوم بالتسجيل للحصول على مساعدات في المدن القريبة، لكن الحكومة الباكستانية لم تعلن رسمياً عن أي عملية عسكرية أو إخلاء.
ونفى وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد عاصف وجود أي خطة لعملية عسكرية. وقال في مؤتمر صحفي إن الحركة “ظاهرة اعتيادية مرتبطة بالطقس القاسي”، في إشارة إلى الهجرة الموسمية.
لكن مصدر عسكري باكستاني قال إن الانتقال جاء بعد مشاورات استمرت شهورا تضمنت شيوخا قبليين ومسؤولين أمنيين بشأن وجود مسلحين في المنطقة، وصفوا بأنهم يعملون وسط السكان المدنيين ويضغطون عليهم. وأضاف المصدر أن الجيش لا يخطط لبناء كبير لقواته في تيرا بسبب التضاريس والظروف الجوية، لكن عمليات استخباراتية محدودة تستمر.
ووصف بعض النازحين الرحلة عبر الطرق المغطاة بالثلوج بأنها شاقة، مع نقص في الغذاء وصعوبات في الوصول إلى الدعم، في حين أشار آخرون إلى وفاة أطفال أثناء النزوح.












