أخبار العالم

وزير خارجية سلوفاكيا يدين الهجمات الروسية على منشآت الطاقة الأوكرانية

أدان وزير الخارجية والشؤون الأوروبية السلوفاكي، يوراي بلانار، الهجمات التي تشنّها روسيا على منشآت الطاقة في أوكرانيا، معربًا عن تضامن بلاده مع السكان المدنيين الأوكرانيين.

وذكرت وكالة الأنباء السلوفاكية، أن بلانار قدّم أمس تعازيه هاتفيًا إلى سفير أوكرانيا لدى سلوفاكيا، ميروسلاف كاستران، وفق ما أفادت به الدائرة الإعلامية لوزارة الخارجية السلوفاكية. كما نقلت وكالة «أوكرينفورم».

وقال بلانار: «على خلفية الهجمات المتكررة التي يشنّها الاتحاد الروسي على أهداف الطاقة في أوكرانيا، أُعرب عن تضامني مع المدنيين الذين يتعرضون لمعاناة شديدة خلال هذه الأيام القارسة. أدين هذه الهجمات التي تكون عواقبها قاتلة، لا سيما خلال فصل الشتاء، وأدعو الاتحاد الروسي إلى وقف هذا النهج اللاإنساني واحترام القانون الدولي الإنساني».

وأضاف أن وزارته ستوجّه مذكرة احتجاج إلى السفارة الروسية في سلوفاكيا على خلفية انتهاكات القانون الدولي الإنساني.

وأكد بلانار أن المدنيين يجب ألا يدفعوا ثمن أي نزاع، مشيرًا إلى أنه خلال شهر يناير وحده من هذا العام، زوّدت سلوفاكيا أوكرانيا بكمية من الكهرباء لتلبية الاحتياجات الطارئة تعادل ضعف ما قدّمته خلال العام الماضي بأكمله.

وأوضح قائلًا: «في ديسمبر، خصّصتُ أيضًا نصف مليون يورو لسفارة أوكرانيا في براتيسلافا، لتمكينها من شراء 38 مولدًا كهربائيًا كبيرًا من موردين سلوفاكيين، قادرة على توفير الكهرباء لمنشآت كبرى مثل المدارس ورياض الأطفال والمستشفيات».

وبحسب بلانار، فإن معظم المولدات التي وفّرها الموردون السلوفاكيون تعمل حاليًا في إقليم سومي، للتخفيف من آثار انقطاع الكهرباء وانخفاض درجات الحرارة.

ووفقًا لما أوردته «أوكرينفورم»، شنّت روسيا، ليلة 24 يناير، هجومًا واسعًا جديدًا على أوكرانيا، حيث تمكّنت قوات الدفاع الجوي من تحييد 15 صاروخًا روسيًا و357 طائرة مسيّرة. وفي كييف، قُتلت امرأة جراء الهجوم الليلي الروسي في 24 يناير، فيما أُصيب 31 مدنيًا بجروح في خاركيف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى