الفن

ويل سميث يخطف الأضواء في جلسة حوارية بمعرض الشارقة

في حضور جماهيري لافت بمعرض الشارقة الدولي للكتاب، خطف النجم العالمي ويل سميث الأضواء خلال جلسة حوارية عنوانها “قوة السرد القصصي”، حيث عبّر عن إعجابه بالمشهد الثقافي في الشرق الأوسط، وأكد حماسه الشديد للعمل في المنطقة العربية التي وصفها بأنها “غنية بكنوز سردية لم تُكتشف بعد”.

ولع بالسرد العربي.. وفرص إبداعية ضخمة

وخلال الجلسة التي أدارها الإعلامي الإماراتي أنس بوخش، وبحضور الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، أشار سميث إلى أن العالم العربي يملك تاريخًا طويلًا من الحكايات المتوارثة، وأن هذه القصص – رغم قيمتها – لم يُسلّط الضوء عليها عالميًا بالشكل الكافي.
وقال النجم الحاصل على الأوسكار:
“أنا متحمس جدًا للعمل هنا… آلاف السنين من القصص مازالت تنتظر من يرويها.”

وأوضح أن السرد القصصي ليس ترفيهًا فحسب، بل هو الأداة التي يصنع بها الإنسان فهمه للعالم، ويعبّر من خلالها عن مشاعره وتجارب الآخرين بطريقة قادرة على خلق التعاطف والتواصل.

لغة واحدة يفهمها الجميع

وسلّط سميث الضوء على قوة القصص في بناء علاقة بين صانع المحتوى والجمهور، مشيرًا إلى أن الوصول للناس يبدأ من طرح تجارب إنسانية يمر بها الجميع. وأضاف:
“القصة الحقيقية هي اللغة العالمية… ما تحتاجش ترجمة.”

السعادة عند ويل سميث: أثر لا مال

وفي جزء آخر من الحوار، تحدّث سميث عن مفهوم السعادة بالنسبة له، مؤكدًا أنها لا تُقاس بالشهرة أو الثروة، بل بمدى تأثير الإنسان في الآخرين.
وقال:
“أكتر حاجة بتسعدني إني أستخدم موهبتي لمساعدة الناس… المكاسب المادية مش كفاية أبداً.”

وكشف أن أفلام طفولته لعبت دورًا كبيرًا في تكوين وعيه، وكانت سببًا في اكتشافه لقوة الحكاية في تغيير الفكر والشعور.

كتاب غيّر حياته

وتطرّق إلى كتاب سيرته الذاتية Will، مؤكدًا أنه كان تجربة علاجية كشفت له الكثير عن نفسه، وساعدته على مواجهة الصورة التي كان يتخيلها مقارنة بحقيقته.
وأوضح أن الكتابة جعلته أقدر على فهم تأثير تجاربه وأفكاره القديمة على علاقاته مع الآخرين.

المسرح.. الشغف الأول

أما عن المسرح، فوصفه سميث بأنه مساحة مختلفة تمامًا عن السينما، وقال إن التواصل الحي مع الجمهور يمنحه شعورًا لا يستطيع أي عمل آخر تعويضه.

ابتعدوا عن ضجيج السوشيال ميديا

كما شدّد الممثل الأميركي على أهمية أخذ فترات راحة من مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرًا أن الاستهلاك المستمر للمحتوى السطحي يضر بالصحة النفسية والفكرية.

وأضاف: “لازم كل فترة تبعدوا… تتنفسوا… ترجعوا لنفسكم بعيد عن المقارنات والصور المزيفة.”

كتابه المفضل

وفي ختام الجلسة كشف سميث عن كتابه الأقرب إلى قلبه، وهو رواية “الخيميائي” لباولو كويلو، مؤكدًا أن قصة سنتياغو ورحلته الروحية نحو حلمه كانت مصدر إلهام له.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى