عاصفة من الغضب داخل الاوساط الإسرائيلية بعد ظهور لوحة “آن فرانك” وهى ترتدى الكوفية الفلسطينية فى معرض بألمانيا

انتشرت فى الساعات الاخيرة ازمة كبرى داخل الاوساط الثفافية العالمية وربما السياسية ايضا ، بعد عرض لوحة للشخصية اليهودية الشهيرة خلال الحرب العالمية الثانية “آن فرانك” وهى ترتدى الكوفيه الفلسطينية فى احد المتاحف الالمانية ،فى اشارة لتشبيه اسرائيل بالنازيين بسبب الأحداث التى جرت العامين الماضيين فى غزة .
اللوحة هى للفنان الايطالى “كنستنتينو تشاربو” وتأتى كجولة جديدة من جولات الصدام بين عالم الفنون والثقافة الالمانى ،وبن المؤسسات الإسرائيلية واليهودية ،بشأن استخدام الفن فى التعبير عن الإنتقادات التى توجه ضد اسرائيل .
اللوحة تم عرضها فى معرض يحمل عنوان “كميونة المتناقضات فى الصراع داخل الشرق الاوسط “وتسببت فى حالة من الغضب الشديد داخل السفارة الاسرائيلية فى المانيا و زعم احد المسئولين ان اللوحة تكشف انتهاك صارخ لقدسية ذكرى الاحداث النازية والتقليل منها ،وان الرسام استغل الحرية الممنوحه له ،للمساواة بين اسرائيل والنازيين ،وطالب بضرورة رفع الصورة من داخل المتحف فورا .
وفى المقابل اشار الرسام الايطالى ،ومسئولو المتحف ،ان اللوحة تمثل نقدا فنيا وشرعيا لإسرائيل ،ولن يتم رفعها من المتحف مهما حدث .
وتعتبر آن فرانك واحدة من ابز ضحايا الهولوكوست ،ورغم انها ولدت فى المانيا الا انها عاشت معظم حياتها فى امستردام بهولندا ، وشهدت سنوات احتلال المانيا لهولندا ومطاردتها لليهود داخلها .
ذاع صيت آن فرانك بعد نشرها لمذكراتها التى توضح كيفية إختبائها من القوات الألمانية فى هولندا خلال الحرب العالمية الثانية ،وترجمت هذه المذكرات الى العديد من اللغات العالمية ،وتوفيت عام 1945 بعد اصابتها بمرض التيفود .












