يديعوت أحرونوت تنشر نص وتفاصيل المكالمة التى دارت بين “محمد بن زايد ” وبنيامين نتنياهو لتحذيره من مذبحة السابع من أكتوبر

نشر ديوان رئيس الوزراء الاسرائيلى بنيامين نتنياهو على موقع إكس “تويتر سابقا”تكذيبا باللغة الانجليزية ،على ما تضمنته بعض التقارير ،التى تشير أن نتنياهو قد تم تحذيره من جانب الرئيس الإماراتى “محمد بن زايد ” ،وأن قائد حماس يحيى السنوار ،يجهز لعملية كبرى داخل إسرائيل ،وأن نتنياهو تلقى الرسالة التحذيرية قبل اسبوع ونصف ولم يعيرها أى أهتمام .
وذكر ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلى أن التقارير الإعلامية بخصوص هذا الامر ،كاذبة ،ولم يصل أى تحذير لرئيس الوزراء الإسرائيلى من دولة الإمارات العربية المتحدة قبل مذبحة السابع من اكتوبر .
وأكد ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلى ،إذا كانت هناك معلومات من هذا النوع ،لكان قد تم تداولها عبر القنوات الإستخباراتية بين الدولتين .
إلا أنه على الجانب الاخر كشفت صحيفة يديعوت احرونوت العبرية ان الحكومة الإسرائيلية مارست ضغطا شديدا على حكومة الامارات ، لنفى صريح لهذا الخبر ولنشر توضيحا رسميا بذلك .
وفضلت دولة الإمارات عدم التدخل فى الامر ،واصدرت بيانا رسميا ذكرت فيه عدم تدخلها فى التفاصيل .
واعلنت وزارة الخارجية الإماراتية أيضا ،أنه منذ نشأة العلاقات مع إسرائيل منذ خمسة أعوام ،حافظت الجهات الحكومية فى الدولتين على الإتصالات بينهما بشكل مباشر ،وأنه فى وقت الضرورة يتم تبادل المعلومات المخابراتية الهامة .
وخلال ذلك ،اثير اليوم تقديرات تشير إلى أن محمد دحلان ،من كبار قادة جهاز الامن الوقائى فى قطاع غزة ،والمنافس الاول لأبو مازن ،هو الذى قام بتسريب المعلومة لوسائل الإعلام ،ورغم انه يلتزم أيضا الصمت ولكنه ايضا لم ينكرذلك .
وتتوائم هذه الرواية مع المقال الذى نشرته الصحفية المخضرمة “سميداربيرى” التى ذكرت فى أوائل إندلاع الاحداث عام 2023 فى صحيفة يديعوت أحرونوت ،أن مصر أيضا قامت بتحذير نتنياهو أن شيئا رهيبا سيحدث وذلك فبل الواقعة بأيام قليلة .
وأشارت الصحيفة أيضا ان واقعة الحديث بين نتنياهو ومحمد بن زايد ذكرها أيضا الصحفى “شلومى ألدر” فى كتابه الذى سيصدر خلال الايام القادمة الذى يحمل عنوان “المختطفين 843 يوما من الاهمال”
أن يحيى السنوار خاطب أحد مسئولى حركة فتح وقال له”قل للإسرائيليين أنى أجهز لهم مفاجأة كبرى”وبعدها قام عضو حركة فتح بنقل ذلك لأحد اصدقائه المقربين ،الذى يشغل اليوم منصب المستشار الخاص لمحمد بن زايد ،وأن السنوار قال له نصا أنه يجهز للإسرائيليين زلزالا .
وفى يوم الخامس عشر من سبتمبر نقل رئيس جهاز الشاباك “رونين بار” هذا الامر إلى بنيامين نتنياهو ،وبعد حوالى اسبوع ونصف حاول محمد بن زايد التأكد من وصول المعلومة إلى بنيامين نتنياهو ،وأنه تم بطريقة ما إجراء مكالمة بين الاثنين أستمرت لمدة 45 دقيقة .
وخلال المكالمة حاول نتنياهو تهدئة بن زايد وقال له نصا “نحن مستعدين فى غزة ،وذكر أنه إذا كانت ستحدث مشكلة ستكون من الضفة الغربية “
وبعد الانتهاء من المكالمة مع محمد بن زايد ،لم يطلع نتنياهو بها كلا من رئيس الاركان وقتها “هرتسى هاليفى”أو رئيس الشاباك وقتها”رونين بار” أو حتى رئيس الموساد وقتها “ديفيد بارنياع”.
وفى مساء نفس الليلة وصلت رسالة من رئيس المخابرات المصرية السيد عباس كامل الذى حذر نتنياهو من عملية خطيرة ستقوم بها حماس ،ووفقا للصحفية سميدار بيرى ،قال له نتنياهو أننا بالنسبة لغزة فى الصورة ونسيطر تماما ،المشكلة التى ستقف امامنا ستكون من الضفة الغربية وقمنا بتوجيه بعض القوات لهناك “.
وقال بعض المسئولين فى وزراة الدفاع الإسرائيلية بعد إنتشار نبأ المكالمة اليوم مع بن زايد ،لو كنا على علم بهذه المحادثة لكنا منحنا تقديرا لقيمة المعلومة التى وصلت إلينا يوم 15 سبتمبر “












