الرياضة

أرسنال يبحث عن قنبلة جديدة.. كنان يلدز هدفه المفضل ويوفنتوس يحسم موقفه النهائي

لا يبدو أن أرسنال يعتزم الاكتفاء بالتعاقد مع اليوناني كريستوس تزوليس لتدعيم الجناح الأيسر، رغم البداية الإيجابية للاعب مع الفريق اللندني. إدارة النادي تبحث عن صفقة أكبر من شأنها أن تمنح الفريق دفعة قوية في المنافسة على لقب دوري أبطال أوروبا.

وكان كينان يلديز، نجم يوفنتوس التركي، الخيار الأبرز أمام أرسنال لتعويض صفقة لم تكتمل مع فينيسيوس جونيور، بعدما كان اللاعب البرازيلي ضمن البدائل المحتملة للنادي الإنجليزي حال عدم تجديد عقده مع ريال مدريد.

كنان يلدز هدف أرسنال المفضل

ويحظى يلديز باهتمام أرسنال منذ عدة مواسم، إذ يرى النادي اللندني في اللاعب التركي مشروع نجم قادر على صناعة الفارق خلال السنوات المقبلة، وهو ما جعله الهدف المفضل لتدعيم الخط الهجومي.

وخلال الأيام الماضية، ظهرت تقارير عن إعادة أرسنال فتح ملف التعاقد مع اللاعب، في محاولة لجعل الصفقة واحدة من أبرز مفاجآت الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية.

لكن مهمة النادي الإنجليزي تبدو معقدة للغاية، في ظل تمسك يوفنتوس بخدمات اللاعب واعتباره أحد أهم ركائز مشروعه الرياضي.

يوفنتوس يوجه رسالة حاسمة

وحسم لوتشيانو سباليتي الجدل بشأن مستقبل يلديز، عندما تحدث عن اللاعب قبل انطلاق مشوار يوفنتوس في الدوري الإيطالي، مؤكدًا رغبته في استمرار الجناح التركي مع الفريق.

وقال سباليتي: “يمكنهم تقديم ما يريدون، لكنني أريد كينان يلديز معنا. مستقبله مهم بالفعل في يوفنتوس”.

وتأتي تصريحات المدرب الإيطالي بالتزامن مع تقارير أشارت إلى أن يوفنتوس لا ينوي فتح الباب أمام رحيل اللاعب حتى في حال وصول عروض مالية ضخمة.

يوفنتوس يراهن على نجمه للمستقبل

ويمتلك يلديز عقدًا مع يوفنتوس يمتد حتى يونيو 2030، ما يمنح النادي الإيطالي موقفًا قويًا في أي مفاوضات محتملة بشأنه.

وتريد إدارة يوفنتوس أن يكون اللاعب التركي أحد أبرز وجوه المشروع خلال السنوات المقبلة، وأن يمثل عنصرًا أساسيًا في محاولة النادي العودة للمنافسة بقوة على الألقاب المحلية والقارية.

وبذلك، تبدو مهمة أرسنال في حسم الصفقة شديدة الصعوبة، بعدما أوضح يوفنتوس أنه لا يريد التخلي عن أحد أهم مواهبه، ليصبح مستقبل كينان يلديز محسومًا – على الأقل في الوقت الحالي – بالبقاء في تورينو.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى