الرياضة

إنفانتينو في مرمى العاصفة.. تحرك أوروبي يفتح باب الخلافة في الفيفا

دخل جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، واحدة من أصعب مراحل رئاسته، بعدما تحولت الانتقادات المتزايدة ضده إلى تحركات رسمية من اتحادات قارية كبرى، وسط تصاعد الحديث عن مستقبله قبل انتخابات رئاسة الفيفا المقررة في 2027.

مطالب بالاستقالة تهز الفيفا.. اتحادات قارية تصعد ضد إنفانتينو

وتفاقمت الأزمة عقب الخلافات حول خطة تجارية طرحها الفيفا تتعلق ببيع حصة في حقوقه التجارية، وهي الخطوة التي قوبلت بمعارضة قوية من الاتحاد الأوروبي “يويفا”، إذ وصل التصعيد إلى مطالبة هذه الاتحادات إنفانتينو بالاستقالة، مع بحث خيارات جديدة لقيادة كرة القدم العالمية.

ورغم ذلك، لا يبدو رحيل إنفانتينو محسومًا، إذ لا يزال يمتلك دعمًا واسعًا داخل المنظومة الدولية، خاصةً من الاتحادين الأفريقي “كاف”، كما أعلن في مايو الماضي أنه سيخوض انتخابات 2027 بحثًا عن ولاية جديدة.

دعم أفريقي في مواجهة الضغوط.. إنفانتينو يتمسك بسباق انتخابات 2027

وتكشف التطورات الحالية عن انقسام واضح داخل كرة القدم العالمية، بعدما أصبح مستقبل إنفانتينو محور صراع بين اتحادات ترى أن طريقة إدارة الفيفا تحتاج إلى تغيير، وأخرى تتمسك باستمراره وتدافع عن حصيلة سنواته في المنصب.

وفي المقابل، يستند مؤيدو إنفانتينو إلى توسع بطولات الفيفا وارتفاع الإيرادات وزيادة الاستثمارات في تطوير كرة القدم، إذ أعلن الاتحاد الدولي زيادة الإيرادات التجارية عبر برامج التطوير خلال السنوات الماضية.

ومع اقتراب الانتخابات، تبدو المعركة المقبلة مفتوحة على أكثر من سيناريو؛ فإما أن ينجح إنفانتينو في احتواء الانقسام والحفاظ على قاعدة دعمه، أو تتبلور جبهة منافسة قادرة على تقديم بديل يحظى بتوافق واسع، لتتحول انتخابات 2027 إلى واحدة من أكثر المعارك إثارة على رئاسة الفيفا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى