صفقة بـ 130 مليون يورو تكشف خطة مورينيو.. هل وجد ريال مدريد الحلقة المفقودة؟

حسم ريال مدريد تعاقده مع الإيفواري يان ديوماندي في صفقة بلغت قيمتها 130 مليون يورو، بعد المستويات المميزة التي قدمها مع لايبزيغ الألماني وتألقه مع منتخب كوت ديفوار في كأس العالم 2026، إذ تأتي الصفقة ضمن مشروع تدعيم شامل يقوده المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو استعدادًا للموسم الجديد.
ديوماندي مرشح لحل أزمة الجناح الأيمن بعد سنوات من البحث عن الاستقرار
ويستهدف النادي الملكي من خلال التعاقد مع ديوماندي حل الأزمة التي عانى منها مركز الجناح الأيمن خلال المواسم الأخيرة، بعدما أخفقت الحلول السابقة في تثبيت لاعب قادر على تقديم الإضافة المطلوبة، في ظل استمرار غياب رودريغو بسبب إصابة الرباط الصليبي الأمامي، إلى جانب عدم اقتناعه سابقًا باللعب في هذا المركز، وتراجع مردود البدائل الأخرى.
ولم يقتصر ميركاتو ريال مدريد على ديوماندي، إذ عزز الفريق صفوفه بعدد من الأسماء البارزة، من بينها مارك كوكوريلا،وبرناردو سيلفا، إبراهيما كوناتي، دينزل دومفريز، كارلوس إسباي، في إطار سعي الإدارة لمنح مورينيو تشكيلة قادرة على استعادة الألقاب المحلية والقارية.
مورينيو يراهن على رباعي هجومي جديد لاستعادة الألقاب مع ريال مدريد
ورغم مشاركة ديوماندي مع منتخب كوت ديفوار كجناح أيسر خلال كأس العالم، فإن أفضل مستوياته جاءت في مركز الجناح الأيمن مع لايبزيغ، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا لخطة مورينيو، الذي اعتمد خلال المباريات التحضيرية على طريقة 4-2-3-1، ليكتمل الرباعي الهجومي بوجود كيليان مبابي في مركز رأس الحربة، وفينيسيوس جونيور على الجبهة اليسرى، وجود بيلينغهام في دور صانع الألعاب خلف المهاجم، وهي المنظومة التي يعول عليها المدرب البرتغالي لإعادة الفاعلية الهجومية للفريق.
ويتميز ديوماندي بسرعته الكبيرة ومهاراته الفردية وقدرته على الاختراق وصناعة الفارق في المواجهات الفردية، وهي عناصر جعلته أحد أبرز أهداف ريال مدريد في سوق الانتقالات، أملاً في سد الفراغ الذي عانى منه الفريق في مركز الجناح الأيمن خلال المواسم الأخيرة.
ورغم الإمكانات الفنية الكبيرة التي يمتلكها اللاعب، فإن نجاح الصفقة لن يتوقف على قدراته الفردية فقط، بل على مدى قدرة جوزيه مورينيو على توظيف الرباعي الهجومي المكون من: مبابي، فينيسيوس، بيلينغهام، ديوماندي داخل منظومة متوازنة تجمع بين القوة الهجومية والانضباط الدفاعي، وهي المعادلة التي يسعى ريال مدريد لاستعادتها بعد تراجعها في المواسم الماضية.












