تعقيدات جديدة تؤجل انتقال ديوماندي إلى ريال مدريد.. واللاعب يحسم موقفه
رفض كل من ليفربول وباريس سان جيرمان إعادة فتح باب المفاوضات مع الإيفواري يان ديوماندي، بعدما تواصل وسطاء مع الناديين مستغلين تعثر انتقال اللاعب إلى ريال مدريد، إلا أن الطرفين توصلا إلى قناعة مشتركة بأن المهاجم الشاب حسم وجهته ويرغب فقط في ارتداء قميص النادي الإسباني.
وكان ريال مدريد قد توصل بالفعل إلى اتفاق مع ديوماندي بشأن الشروط الشخصية خلال الشهر الماضي، وكان يخطط لخضوع اللاعب للفحص الطبي هذا الأسبوع، لكن المفاوضات مع لايبزيج الألماني لا تزال مستمرة بسبب الخلاف حول آلية صرف المكافآت والمتغيرات في الصفقة، وهو ما أدى إلى تأجيل إتمامها.
ديوماندي يتمسك بحلمه
ورغم تأخر الاتفاق النهائي بين الناديين، لم يغيّر ديوماندي موقفه، إذ يتمسك بإتمام انتقاله إلى ملعب سانتياجو برنابيو، بعدما وافق مسبقًا على جميع البنود الشخصية، وينتظر فقط موافقة لايبزيج للسفر إلى العاصمة الإسبانية.
ويواصل اللاعب الابتعاد عن تدريبات فريقه، بعدما غاب عن المباراة الودية الأولى في فترة الإعداد، كما تشير المعلومات إلى أنه لن ينضم إلى معسكر لايبزيج في النمسا طالما بقيت الصفقة دون حسم.
ليفربول وباريس يرفضان العودة للمفاوضات
ودفع تأخر الصفقة بعض الوسطاء إلى التواصل مع الأندية التي أبدت اهتمامًا سابقًا بديوماندي، وعلى رأسها ليفربول وباريس سان جيرمان، لمعرفة مدى استعدادها للدخول مجددًا في المنافسة.
لكن الناديين أغلقا الباب تمامًا، إذ يرى باريس سان جيرمان أن اللاعب اتخذ قراره النهائي، بينما يعتبر ليفربول أن الملف انتهى بالنسبة له، ولا توجد جدوى من محاولة تغيير وجهة اللاعب.
انتظار الحسم مع ريال مدريد
ورغم التعثر الحالي، تؤكد المصادر المقربة من اللاعب أن رغبته في الانتقال إلى ريال مدريد لم تتغير، وأن التأخير يتعلق فقط بالتوصل إلى الصيغة النهائية للاتفاق بين الناديين، وليس برغبة اللاعب أو موقفه من الصفقة.
وبذلك، يبقى ديوماندي في انتظار إنهاء المفاوضات بين ريال مدريد ولايبزيج، وسط ثقة متزايدة بأن انتقاله إلى النادي الملكي سيُحسم بمجرد الاتفاق على التفاصيل المالية الأخيرة.












