محمد منير يودع هاني شنودة بكلمات مؤثرة: “صوتي حمل رسائله لسنوات”
نعى الفنان محمد منير الموسيقار الراحل هاني شنودة بكلمات مليئة بالحزن والامتنان، مستعيدًا ذكريات رحلة فنية طويلة جمعتهما وأثمرت عن أعمال غنائية تركت أثرًا كبيرًا في تاريخ الموسيقى المصرية.
وكتب محمد منير عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام” رسالة وداع مؤثرة، وصف فيها هاني شنودة بأنه الأخ والصديق ورفيق المشوار، مؤكدًا أن تعاونهما كان بداية لمرحلة مختلفة في شكل الأغنية المصرية.
وأشار الكينج إلى عدد من الأغاني التي جمعتهما، منها “علموني عنيكي” و”أمانة يا بحر” و”بنتولد” و”غريبة”، إضافة إلى أعمال قدمها شنودة للفنانة نجاة الصغيرة، مؤكدًا أن صوته حمل أفكار الموسيقار ورسائله الفنية التي آمن بها الثنائي.
وأضاف منير أن رحلتهما الفنية كانت قائمة على التجديد، خاصة مع مشاركة أسماء بارزة مثل الشاعر عبد الرحيم منصور ومجدي نجيب وعبد العظيم عويضة وأحمد منيب، لتقديم لون موسيقي مختلف جمع بين الحداثة والهوية المصرية.
واختتم محمد منير رسالته بتقديم العزاء لأسرة الموسيقار الراحل ومحبيه، معبرًا عن حزنه لفقدان أحد أبرز المجددين في تاريخ الموسيقى العربية.
وفاة هاني شنودة بعد مسيرة حافلة
وكان مدير أعمال الموسيقار هاني شنودة قد أعلن وفاته داخل أحد المستشفيات بعد تعرضه لأزمة صحية مفاجئة، لتنعى نقابة المهن الموسيقية الراحل، مؤكدة أنه ترك إرثًا فنيًا خالدًا وبصمة مهمة في عالم التلحين والتوزيع واكتشاف المواهب.
وكان آخر أعمال هاني شنودة إعادة توزيع أغنية “بحلم معاك” للفنانة نجاة الصغيرة، بمشاركة مطرب الراب زياد ظاظا والمطربة تينا، في محاولة لربط الأغنيات الكلاسيكية بروح موسيقية عصرية.
ويُعد هاني شنودة واحدًا من أهم رواد الموسيقى الحديثة في مصر، حيث أسس فرقة “المصريين” وقدم تجارب موسيقية مختلفة، كما ساهم في اكتشاف ودعم عدد من المواهب، من بينهم الفنان عمرو دياب، ليظل اسمه حاضرًا كأحد أبرز علامات التجديد في الأغنية العربية.












