تقرير.. 26 نجمًا قد يسرقون الأضواء في كأس العالم 2026
ينطلق كأس العالم 2026 بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة، تتجه الأنظار إلى النجوم القادرين على صناعة الفارق في النسخة الأكبر على الإطلاق. وبينما تضم القوائم أكثر من 1200 لاعب، كشفت تحليلات رقمية متخصصة عن 26 اسمًا مرشحًا لخطف الأضواء خلال البطولة.
واستندت منصة “The Analyst” إلى بيانات وإحصاءات شبكة “أوبتا” لاختيار مجموعة من اللاعبين الذين قدموا مستويات استثنائية مع أنديتهم ومنتخباتهم خلال الفترة الأخيرة، سواء كانوا نجومًا معروفين أو مواهب صاعدة تنتظر فرصتها على المسرح العالمي.
مواهب صاعدة وأسماء غير متوقعة مرشحة لخطف المشهد العالمي
برز الإنجليزي إليوت أندرسون كأحد أهم لاعبي خط الوسط في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، بعدما شارك أساسيًا في 37 مباراة مع نوتنغهام فورست، وتصدر البطولة في استعادة الكرة بـ 306 مرات، إلى جانب قطعه أكثر من 411 كيلومترًا خلال الموسم، ما يجعله من أبرز الأوراق المنتظرة في تشكيلة إنجلترا.
أما الهولندي دونييل مالين، فقد خطف الأنظار بقوة منذ انتقاله إلى روما، بعدما سجل 14 هدفًا في أقل من 20 مباراة بالدوري الإيطالي. ولم يتفوق عليه تهديفيًا خلال تلك الفترة سوى هاري كين، ليصبح أحد أبرز الأسلحة الهجومية المنتظرة لمنتخب هولندا في المونديال.
وفي صفوف نيوزيلندا، يبرز الجناح كالوم مكوات بعد موسم مميز مع سيلكيبورغ الدنماركي سجل فيه 11 هدفًا وصنع 5 أخرى، بينما يعول منتخب إسبانيا على موهبته الاستثنائية لامين جمال، الذي واصل تحطيم الأرقام القياسية مع برشلونة بعدما سجل 24 هدفًا وفرض نفسه بين أفضل المراوغين في أوروبا رغم صغر سنه.
ويواصل الإكوادوري ويليان باتشو تأكيد قيمته الدفاعية بعد موسم ناجح مع باريس سان جيرمان، فيما يقود موسى التعمري الحلم الأردني في أول مشاركة مونديالية، مستندًا إلى أرقامه المميزة في الدوري الفرنسي وقدرته الكبيرة على صناعة الفارق هجوميًا ودفاعيًا.
كما يبرز السنغالي لامين كامارا كلاعب وسط متكامل يجمع بين القوة البدنية والمهارة الفنية، بينما يعول منتخب السويد على صانع الألعاب بسبورت زينيلي لربط الخطوط وصناعة الفرص بعد المستويات اللافتة التي قدمها في السويد وبلجيكا.
وفي المنتخب الأمريكي، تتجه الأنظار إلى المهاجم ريكاردو بيبي الذي سجل بمعدل تهديفي استثنائي مع آيندهوفن، في حين يواصل الألماني ألكسندر بافلوفيتش فرض نفسه كأحد أبرز لاعبي الوسط الصاعدين بفضل دقة تمريراته وقدرته على التحكم بإيقاع اللعب.
ويملك المنتخب البرازيلي ورقة هجومية واعدة في لويز هنريكي، صاحب المهارات الفردية اللافتة، بينما يواصل الإيفواري الشاب يان ديوماندي صعوده السريع بعد موسم استثنائي في ألمانيا جعله من أبرز المواهب الصاعدة في القارة الأوروبية.
ويُعد البرتغالي فيتينيا العقل المدبر لخط وسط منتخب بلاده بفضل قدراته الكبيرة في صناعة اللعب والتحكم بالإيقاع، فيما يبرز الكرواتي لوكا فوسكوفيتش كأحد أفضل المدافعين الشباب بعد مساهمته الكبيرة في بقاء هامبورغ وتألقه هجوميًا ودفاعيًا.
أما الفرنسي مايكل أوليز، فيدخل البطولة بعد موسم استثنائي جمع فيه بين التسجيل والصناعة، بينما استعاد الياباني أياسي أويدا بريقه بعدما توج هدافًا للدوري الهولندي وأصبح أحد أخطر المهاجمين في أوروبا.
وفي غانا، يلفت كالب ييرينكي الأنظار بقدراته الدفاعية الكبيرة، بينما يقدم التشيكي ستيبان تشالوبيك نموذجًا نادرًا للمدافع المؤثر هجوميًا، كما يعول أصحاب الأرض على المهاجم أرماندو غونزاليس الذي فرض نفسه كأحد أبرز الهدافين في المكسيك.
حضور عربي لافت في قائمة النجوم المنتظر تألقهم بالمونديال الجديد
عربيًا، يبرز الجزائري إبراهيم مازا بعد تألقه مع باير ليفركوزن، إلى جانب التركي أردا غولر الذي يواصل تطوير مكانته مع ريال مدريد، بينما يلفت السويسري مانزامبي الأنظار بأرقامه المميزة في البوندسليغا.
ويحضر المغربي إسماعيل صيباري ضمن أبرز الأسماء المرشحة للتألق بعد موسمين استثنائيين مع آيندهوفن، فيما يواصل المخضرم ماركو أرناوتوفيتش قيادة النمسا بخبرته الكبيرة رغم بلوغه 37 عامًا.
كما يجسد النرويجي باتريك بيرغ تطور جيل بلاده الجديد بفضل أدواره المتنوعة في خط الوسط، بينما يواصل الأرجنتيني نيكو باز صناعة الحدث بعد قيادته كومو إلى إنجاز تاريخي واقترابه من العودة إلى ريال مدريد.
ومع ازدحام المونديال بالنجوم الكبار، تبقى التجارب السابقة شاهدة على أن البطولة كثيرًا ما تصنع أبطالها الجدد. لذلك قد لا يكون اللاعب الأكثر شهرة هو من يسرق المشهد، بل ذلك الاسم الذي لم يتوقعه أحد قبل صافرة البداية.












