رئيسيمنوعات

دليلك الصباحي: ماذا تأكل على الريق لتهدئة نار “التهاب المعدة”؟

تُشكل وجبة الإفطار — أو أول ما يدخل جوف المرء بعد استيقاظه — التحدي الأكبر لمرضى التهاب المعدة. فبعد ساعات طويلة من الصيام أثناء النوم، تكون مستويات الأحماض في المعدة مرتفعة جداً، وتناول الأطعمة الخاطئة على الريق قد يؤدي فوراً إلى تهيج الغشاء المخاطي المبطن للمعدة، مسبباً شعوراً بالحرقة، الغثيان، والألم الحاد الذي قد ينغص بقية اليوم. لذلك، اختيار الأطعمة اللطيفة والمثبطة للأحماض صباحاً هو الخطوة الأولى للتحكم في هذا المرض.

يُصيب هذا الاضطراب نسبة كبيرة من سكان العالم، وتتعدد أسبابه، وفقًا لمايو كلينك . ويُعدّ ضبط النظام الغذائي ، وخاصة أثناء الصيام، أداةً مهمةً لمن يسعون إلى السيطرة على الأعراض وتجنب المضاعفات المصاحبة لها.

أفضل الأطعمة لتناولها على الريق لمرضى التهاب المعدة:

الشوفان المطهو بالماء: يُعد الشوفان خياراً ذهبياً؛ لأنه غني بالألياف القابلة للذوبان والتي تشكل طبقة هلامية (جل) تحمي جدار المعدة من الأحماض. (يُفضل طهيه بالماء أو بحليب نباتي كحليب اللوز، وتجنب الحليب البقري كامل الدسم).

الفاكهة غير الحمضية (الموز الناضج والبابايا): الموز الناضج غني بالبوتاسيوم ويساعد على خفض الحموضة وهو ناعم على الهضم. البابايا تحتوي على إنزيم “البابائين” الذي يسهل عملية الهضم ويخفف الالتهاب.

التفاح المسلوق: التفاح الطازج بقشرته قد يكون قاسي الهضم، لكن سلقه أو خبزه يسهل هضمه ويطلق مادة “البكتين” التي تلطف غشاء المعدة.

البروتينات الخفيفة (بياض البيض): مسلوقاً وبدون دهون، يوفر بروتيناً سهلاً دون إجهاد المعدة أو إجبارها على إفراز أسيد قوي.

أطعمة ومشروبات يُمنع تناولها تماماً على الريق:

القهوة والشاي (حتى الخالية من الكافيين): تحفز إفراز الأحماض وتزيد من تهيج الجدار الملتهب.

الحمضيات الفواكه وعصائرها: مثل البرتقال، الليمون، الجريب فروت، والأناناس.

المعجنات والسكريات المصنعة: الغنية بالزبدة والدهون التي تبطئ الهضم وتزيد التخمر.

أهمية المتابعة الطبية

قد يؤدي الاستخدام المطوّل لأدوية مثل أوميبرازول دون استشارة طبية إلى آثار جانبية، كما حذّر الدكتور أوبير غوميز لموقع إنفوباي : “إذا كنت أتناول أوميبرازول لأكثر من ثلاثة أشهر، فعليّ استشارة الطبيب. ترتبط أدوية مثل أوميبرازول وأدوية مشابهة بارتفاع معدل الإصابة بالالتهاب الرئوي، ومشاكل في الجهاز الهضمي كالالتهابات، والتهاب الكلى، وضعف جهاز المناعة، وزيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة، وانخفاض امتصاص المغنيسيوم والحديد والكالسيوم.”

ينبغي أن يشمل علاج التهاب المعدة إرشادات من أخصائي رعاية صحية، قادر على تصميم نظام غذائي يناسب الاحتياجات الفردية ومتابعة التقدم السريري. كما أن إدارة التوتر والتحكم في المشاعر يلعبان دورًا في الوقاية من الانتكاسات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى