إيران تستبعد الحل العسكري لأزمة هرمز وتحذر واشنطن وأبوظبي من “مستنقع” جديد

أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الاثنين، أن التوترات المتصاعدة في مضيق هرمز تتطلب حلاً سياسياً وليس عسكرياً، محذراً الولايات المتحدة والإمارات من مخاطر الانزلاق نحو مزيد من التصعيد.
وقال عراقجي، في تصريحات عبر منصة “إكس”، إن “الأحداث في هرمز توضح أنه لا يوجد حل عسكري لأزمة ذات طابع سياسي”، مشيراً إلى أن المحادثات التي تُجرى بوساطة باكستان تشهد تقدماً، وداعياً واشنطن إلى الحذر من الانجرار إلى “مستنقع” جديد، وكذلك الإمارات. كما أورد موقع msn.
رفض مبادرة أمريكية
وفي السياق ذاته، رفض الوزير الإيراني المبادرة البحرية الأمريكية لمرافقة السفن التجارية عبر المضيق، معتبراً أن “مشروع الحرية هو مشروع جمود”، في إشارة إلى عدم جدواه.
تصعيد عسكري في الخليج
تأتي هذه التصريحات في ظل تجدد المواجهات في منطقة الخليج، حيث شنت إيران هجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة على أهداف في الإمارات، في أول تصعيد من نوعه منذ سريان وقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن الشهر الماضي.
وأفادت السلطات الإماراتية بأن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت 15 صاروخاً وأربع طائرات مسيّرة خلال موجة رابعة من الهجمات، فيما تسبب هجوم بطائرة مسيّرة في اندلاع حريق بمنطقة الفجيرة للصناعات النفطية، وهي مركز حيوي للطاقة يقع خارج مضيق هرمز.
هدنة هشة ومخاوف من التصعيد
وتصاعدت التوترات الإقليمية منذ 28 فبراير، عقب ضربات منسقة نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، ما دفع طهران للرد باستهداف إسرائيل ودول خليجية حليفة لواشنطن، وأدى ذلك إلى إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.
وكانت هدنة تم التوصل إليها في 8 أبريل بوساطة باكستان قد أثارت آمالاً بخفض التصعيد، إلا أن المفاوضات التي جرت في إسلام آباد لم تسفر عن اتفاق دائم، قبل أن يمدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وقف إطلاق النار دون تحديد إطار زمني واضح.












