ذكريات زمانرئيسي

28 أبريل 1945.. اليوم الذي علّقت فيه ميلانو جثة ” موسوليني ” وعشيقته

بحلول عام 1928، أصبح موسوليني ديكتاتورًا مطلقًا واتخذ لقب الدوتشي، وشرع في سياسة خارجية توسعية، حيث ضم إثيوبيا في عام 1935 وضم ألبانيا في عام 1939. وفي العام نفسه، وقع موسوليني ميثاقًا ثلاثيًا مع ألمانيا بقيادة أدولف هتلر واليابان الإمبراطورية.

بعد الهزائم في اليونان والبلقان وشمال أفريقيا وروسيا، تراجعت شعبية موسوليني. ثم في 9 يوليو 1943، أنزل الحلفاء قواتهم في صقلية، وواجهت إيطاليا غزوًا لأرضها

في 28 أبريل 1945، تم إطلاق النار على  بينيتو موسوليني ، وعشيقته، كلارا بيتاشي، على يد المقاومة الإيطالية التي ألقت القبض على الزوجين أثناء محاولتهما الفرار إلى سويسرا.

ولأنه لم يكن يرغب في الوقوع في أيدي البريطانيين أو الأمريكيين، ولأنه كان يعلم أن المقاومة الشيوعية، التي كانت تقاتل فلول الجنود والبلطجية الفاشيين الإيطاليين المتجولين في الشمال، ستحاكمه كمجرم حرب، فقد استقر على الفرار إلى بلد محايد.

وصل هو وعشيقته إلى الحدود السويسرية، ليكتشفا أن الحراس قد انضموا إلى صفوف المقاومة.

 ولأنه كان يعلم أنهم لن يسمحوا له بالمرور، تنكّر مرتدياً معطفاً وخوذة تابعين لسلاح الجو الألماني ، على أمل التسلل إلى النمسا برفقة بعض الجنود الألمان. لكن حيلته باءت بالفشل، واكتشفه المقاومون هو وبيتاشي، فأعدموهما رمياً بالرصاص،

وبحسب إذاعة ميلانو، أطلقت امرأة خمس رصاصات على جسد موسوليني، وصرخت قائلة: “خمس رصاصات من أجل أبنائي الخمسة الذين اغتيلوا!”

ثم نُقلت جثتاهما بشاحنة إلى ميلانو، حيث عُلّقتا رأساً على عقب وعُرضتا على الملأ لتُشهّر بهما الجماهير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى