الفن

الرعب النفسي يجذب نجمات الخليج.. وهدى حسين تمهّد الطريق

يشهد المشهد الدرامي الخليجي في الفترة الأخيرة توجهاً ملحوظاً نحو أعمال الرعب النفسي، التي استطاعت أن تفرض نفسها بقوة على ذائقة الجمهور لما تحمله من أجواء مشوقة ومليئة بالغموض.

ومن بين الأسماء التي تخوض هذه التجربة، تبرز ليلى عبدالله التي قررت الابتعاد عن أدوارها التقليدية، متجهة إلى هذا اللون الدرامي من خلال قصة “السعلوة”، المستوحاة من الموروث الشعبي الخليجي، حيث تدور حول كائن غامض يتخفى في هيئة امرأة جميلة لاستدراج ضحاياه.

كما تواصل إلهام علي حضورها القوي في هذا النوع من الأعمال، خاصة بعد الإعلان عن مشاركتها في مسلسل “خاطفة الدمام”، المستند إلى واحدة من القضايا الشهيرة في السعودية، وهو ما أثار اهتمام الجمهور وترقبهم للعمل.

وكانت قد قدمت سابقاً تجربة لافتة عبر قصة “نورة الطقاقة”، التي دارت أحداثها في أجواء مرعبة داخل قصر غامض.

وفي الوقت الذي تتجه فيه نجمات الجيل الحالي لخوض هذا التحدي، تبقى هدى حسين واحدة من أبرز الأسماء التي سبقت وقدمت بصمة واضحة في هذا النوع، من خلال أعمال مثل “كف ودفوف” الذي قدمت فيه شخصية تعيش صراعات نفسية مع هلاوس غامضة، وكذلك مسلسل “البيت الملعون” الذي تناول قصة عائلة تواجه أحداثاً مرعبة داخل منزل غامض.

هذا التوجه يعكس رغبة واضحة لدى صناع الدراما الخليجية في التجديد، وتقديم محتوى مختلف يعتمد على الإثارة النفسية، وهو ما يفتح الباب أمام المزيد من التجارب في هذا الاتجاه خلال الفترة المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى