عودة كلوب الدرامية إلى ليفربول.. الريدز يدرس إقالة سلوت بعد كارثة النتائج

كشفت تقارير إنجليزية أن نادي ليفربول قد يلجأ إلى مدربه الأسطوري يورغن كلوب لقيادة الفريق مؤقتًا حتى نهاية الموسم، إذا قررت الإدارة إقالة أرنه سلوت بسبب سلسلة هزائم صادمة. يأتي هذا وسط أزمة كبيرة، حيث خسر الفريق 9 من آخر 12 مباراة، بما في ذلك سقوط مذل 4-1 أمام آيندهوفن على ملعب أنفيلد.
هل يعود كلوب إلى ليفربول؟
وفقًا لصحيفة “ذا صن”، عاد اسم كلوب إلى الطاولة رغم رحيله في صيف 2024 لتولي منصب في مجموعة ريد بول. الإدارة الأمريكية تفكر فيه كحل طوارئ، بينما يُعتبر لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، الخيار الرئيسي للمدى الطويل.
يحتل ليفربول المركز الـ12 في الدوري الإنجليزي بعد 12 جولة، مع 6 انتصارات و6 هزائم، وسجل 18 هدفاً مقابل 20 هدفاً مستقبلاً. في دوري أبطال أوروبا، يقبع في المركز الـ13 برصيد 9 نقاط من 5 مباريات. هذه أسوأ سلسلة نتائج منذ موسم 1953-1954، رغم إنفاق 426 مليون جنيه إسترليني على صفقات الصيف.
سلوب يفقد السيطرة على غرفة الملابس
ترى الإدارة أن سلوت فقد السيطرة على غرفة الملابس، وقد يتم إقالته فوراً إذا تعثر أمام وست هام. كما يواجه الفريق اختبارات صعبة أمام إنتر ومارسيليا، ما قد يعمق الأزمة المالية، مع خسائر محتملة تصل إلى 53 مليون جنيه إذا غاب عن أبطال أوروبا الموسم المقبل.
في مؤتمر صحفي قبل مباراة وست هام، قال سلوت إنه لا يشعر بالغضب من اللاعبين، وأنه يحظى بثقة الملاك، مُضيفًا: “أجرينا نفس المحادثات المعتادة منذ وصولي، ونحن نحاول التحسن ونواصل القتال. لا أشعر بغضب تجاه اللاعبين، لكن معاييرنا لم تكن بالمستوى المطلوب”.
وتابع: “عندما يقدم الفريق أداءً جيدًا يتم التركيز على الأفراد، وعندما يحدث العكس علينا النظر إلى الفريق ككل. نفكر دائمًا فيما يمكن فعله بشكل مختلف، وهذا يحدث أكثر بعد الهزائم”.
في النهاية، تعكس هذه الشائعات حالة القلق في أنفيلد، حيث يسعى النادي لإنقاذ موسمه، إذ أن عودة كلوب قد تكون حلاً مؤقتًا، لكن التركيز يبقى على بناء مستقبل مستقر تحت قيادة جديدة.












