
حسم الدولي الألماني أنطونيو روديغر، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بنادي ريال مدريد الإسباني، مستقبله مع الفريق الملكي، حيث أكد رغبته القوية في الاستمرار داخل أروقة سانتياغو برنابيو، رغم أن مركزه الأساسي في الدفاع يبدو مهددًا بوجود الثنائي إيدير ميليتاو وهويسن.
ينتهي عقده روديغر مع الفري الملكي في صيف 2026، حيث أبلغ اللاعب الألماني مسؤولي النادي برغبته في تجديد عقده لعام إضافي على الأقل، مؤكدًا أنه مستعد للبقاء حتى مع دور محدود في التشكيلة الأساسية، وقبول أن يكون لاعبًا في نظام المداورة.
ريال مدريد متردد.. لكن اللاعب يتمسك بالبقاء
إلى جانب النمساوي دافيد ألابا، يعد روديغر من اللاعبين الذين تنتهي عقودهم في عام 2026. وقد كثرت التكهنات مؤخرًا حول نية الملكي في تعزيز خط الدفاع بمواهب شابة من الأكاديمية أو عبر سوق الانتقالات سواء الشتوية أو الصيفية المقبلة، وهو ما جعل البعض يعتقد أن تجديد عقد روديغر ليس ضمن أولويات الإدارة، خاصة وأنه سيبلغ 33 عامًا في مارس المقبل.
لكن ما لم يُؤخذ في الحسبان هو إصرار اللاعب نفسه على الاستمرار، فرغم أن القرار النهائي بيد النادي، إلا أن روديغر قدّم أداءً جيدًا منذ انضمامه من تشيلسي، وأظهر التزامًا كبيرًا داخل وخارج الملعب. وتقديرًا لخبرته واحترافيته، قد يجد ريال مدريد صعوبة في إيجاد بديل مماثل بنفس الجودة والانضباط.
القلق من الحالة البدنية
من الأسباب التي تثير تردد الإدارة حالة روديغر البدنية، إذ عانى في الموسم الماضي من إرهاق بدني بسبب كثرة المشاركات، ما أدى إلى تعرضه لإصابات متكررة.
ورغم ذلك، يؤكد المقربون من الدولي الألماني أنه في طريقه للعودة قريبًا إلى كامل لياقته، وأنه سيقاتل لاستعادة مكانه الأساسي في قلب الدفاع، خاصة تحت قيادة المدرب الجديد تشابي ألونسو، الذي يقدّر خبرته وشخصيته القيادية.
تجاهل العروض السعودية
و قرر روديغر في وقتٍ سابق إغلاق الباب أمام العروض المغرية القادمة من دوري روشن السعودي، رغم التقارير التي تحدثت عن استعداد عدة أندية لدفع مبالغ ضخمة لضمه.












