الشرق الأوسطعناوين اليوم

موقع عبرى  :حماس تسيطر على الحكومة  المدنية  لغزة رغم انف ترامب للإستعداد لمواجه إسرائيل

ذكر موقع “زمن يسرائيل” العبرى  فى تقرير له عبر موقعه الاليكترونى ،أنه فى الوقت الذى يسعى فيه الرئيس الامريكى دونالد ترامب لطرد كل عناصر حركة حماس من قطاع غزة نهائيا ،تمكن الموقع العبرى من الحصول على وثائق تكشف نجاح الحركة فى انشاء حكومة ظل لحماس داخل الحكومة المدنية الجديدة.

واوضح التقرير ان بعض القادة التابعين للحركة ممن شغلوا مناصب فى الجناح العسكرى للحركة ،تم إلحاقهم مؤخرا لشغل مناصب مدنية فى حكومة التكنوقراط الجديدة ،بغرض الحفاظ على السيطرة على قطاع غزة ،والاستعداد فى الخفاء  للدخول فى مواجهة عسكرية جديدة ضد اسرائيل .

وذكر التقرير انه رغم سعى ترامب بكل ما أوتى من قوة لدفع  رؤيته الجديدة لقطاع غزة ،بعد الحرب،ألا تسيطر الحركة على القطاع مرة اخرى ،إلا انه على مايبدو ان حلمه قد تبخر بشكل كبير ،حيث كشف  ان بعض الوثائق التى وصلت الى الموقع مؤخرا ،أظهرت كيف تعمل حماس من اجل اسقاط هذه الرؤية بشكل فعال .

وتابع انه على الرغم من كل الجهود الديبلوماسية والدولية  التى بُذلت ،والتصريحات المتفائلة داخل مجلس السلام ،إلا أنه قد اتضح على مايبدو ان حماس ليس لديها النية للتتنازل بسهولة عن السيطرة على قطاع غزة ،حتى اذا تم  ذلك بشكل رسمى .

وذكر الموقع العبرى ان الأدلة تشير أن الحركة تجهز بشكل نشط وفعال ،لإنشاء حكومة ظل ،وترفض التخلى عن السلاح ،كما تعمل على دمج العديد من القادة العسكريين لشغل مناصب مدنية ،وذلك وفقا لما اظهرته الوثائق التى حصل عليها الموقع .

ومن ضمن ما ورد بالوثائق التى حصل عليها الموقع العبرى ،أن القيادى عز الدين الحداد الذى جاء مكان محمد السنوار الذى اغتالته اسرائيل فى مايو الماضى ،أصدر تعليماته لأعضاء الحركة بتجهيز عدة نسخ لأى ملف يتم تقديمه للحكومة الجديدة  ،حتى تتمكن حماس من الحصول على توثيق للعاملين فى الحكومة الجديدة ،لغرض تهديدهم او ممارسه بعض الضغوط عليهم .

كان الجيش الاسرائيلى قد حذر الحكومة  الجديدة ،من ان حركة حماس اعتادت على مثل هذا الموقف الذى يتشكل فى غزة عن طريق ،الإهتمام بتسكين اعضاء الحركة فى مناصب حيوية هامة ،ودمج مؤيديها فى وزارات الحكومة الجديدة ،على سبيل المثال فى الاجهزة الامنية ،والسلطات المحلية ،وهو ما تم الإشارة اليه فى وثيقة قدمها الجيش الاسرائيلى  لبنيامين نتنياهو فى شهر يناير الماضى .

وذكر التقرير ان الوثائق كشفت ايضا انه خلال الاسابيع الماضية ركزت حركة حماس على نقل اعضاء الجناح العسكرى للحركة ،لشغل مناصب مدنية ،حتى يتم تجهيزهم للعمل مع حكومة التكنوقراط الجديدة .

وهناك اقاويل تشير ان حماس تخطط للمواجهة القادمة مع اسرائيل ،وانها ستكون مواجهة اكثر قوة وعنفا عن المواجهة السابقة ،وان الامر  مسألة وقت فقط ،وهذا هو الموقف الوحيد الذى يشهد وجود اتفاق شبه مؤكد بين اسرائيل وحماس ،حيث صرح الشهر الماضى مسئول امنى كبير انه يبدو ان اسرائيل ستطلب الدخول فى  مواجهة جديدة مع حماس من أجل تخليها عن السلاح وذلك نظرا لان الحركة لن تتخلى عن السلاح برغبتها فى اطار اتفاق وقف اطلاق النار .

كما اكد خالد مشعل ذلك فى الدوحة مطلع الشهر الجارى ، حين صرح ان هذا الامر لا يمكننا قبوله ،مضيفا ” طالما ان الإحتلال مستمر ،فالمقاومة مستمرة وهذا حق الشعوب المحتلة ومصدرا للفخر.

واقترح مصدر عسكرى اسرائيلى ،أنه من الممكن ان تتخلى حماس عن الاسلحة الثقيلة مثل الصواريخ والمواد المتفجرة ،وإيداعها فى مخازن تابعة لإسرائيل او مصر وتسليم خرائط بمكان انفاقها ،إلا أن بعض العسكريين اكدوا استحالة ابلاغ الحركة عن كل الانفاق .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى