ما هي سيناريوهات إسرائيل المحتملة لرد حزب الله على اغتيال هيثم الطبطبائي؟
يكثّف الجيش الإسرائيلي استعداداته لاحتمال رد من حزب الله بعد اغتيال هيثم علي الطبطبائي، الرجل الثاني في الحزب ورئيس أركانه، في عملية تُعد من أكثر الضربات حساسية منذ سنوات. ورغم عدم صدور تعليمات جديدة للمدنيين، أفادت صحيفة تايمز أوف إسرائيل بأن سلاح الجو عزز منظومات الدفاع الجوي في الشمال تحسباً لهجوم صاروخي محتمل من لبنان. كما جاءبموقع 24 الإماراتي.
ورفع الجيش الإسرائيلي مستوى التأهب، في ظل متابعة استخباراتية مستمرة، لكن من دون مؤشرات واضحة حتى الآن على أن حزب الله اتخذ قراراً بتنفيذ هجوم مباشر. كما لم تُحدث قيادة الجبهة الداخلية أي تغييرات على التعليمات الموجهة للسكان.
وبحسب دورون كادوش، المراسل العسكري لإذاعة الجيش الإسرائيلي، فإن تقديرات المؤسسة الأمنية تشير إلى أربعة سيناريوهات رئيسية قد يلجأ إليها حزب الله رداً على اغتيال الطبطبائي:
1- إطلاق وابل من الصواريخ على الجبهة الداخلية الإسرائيلية، وهو السيناريو الأكثر مباشرة، وسبّب رفع جاهزية منظومة الدفاع الجوي في الشمال.
2- محاولة تنفيذ تسلل بري إلى داخل إسرائيل أو استهداف مواقع الجيش داخل الأراضي اللبنانية.
3- تحريض الحوثيين في اليمن على شن هجوم ضد إسرائيل، نظراً للعلاقة الوثيقة التي تربط الطبطبائي بالقيادات الحوثية، وتوقعات إسرائيل بأن الجماعة قد تسعى للرد.
4- الامتناع عن الرد في هذه المرحلة، حفاظاً على قواعد الاشتباك أو انتظار توقيت أكثر ملاءمة.
وعلى التوازي، يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ ما يصفه بخطة “جولة إضعاف حزب الله”، عبر تكثيف ضرباته في العمق اللبناني لمنع الحزب من إعادة بناء قدراته أو استعادة توازنه العملياتي بعد العملية الأخيرة.












