
يعيش ليفربول تحت قيادة مدربه الهولندي آرني سلوت، واحدة من أسوأ مواسمه على الإطلاق، سواء على صعيد الدوري الإنجليزي الممتاز أو دوري أبطال أوروبا.
وجاءت الهزيمة مساء أمس السبت لتزيد أوجاع الريدز، وتخرج الأصواب التي تُطالب برحيل سلوت عن الفريق، وعودة الألماني يورجن كلوب مدرب ليفربول السابق لقيادة الفريق وإنقاذ موسمه من الضياع المُحقق.
ليفربول وأرقام كارثية هذا الموسم
ليفربول حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي، خلال هذا الموسم تمكن من تحقيق الفوز في 6 مباريات وخسر مثلهم ولم يتعادل في أى مباراة خلال منافسات البريميرليج، ليحتل الحادي عشر في جدول ترتيب الدوري.
أما على صعيد دوري أبطال أوروبا، فحقق الريدز الانتصار في 3 مباريات وخسر مباراة وحيدة أمام جلطة سراي التركي، ليحتل بذلك المركز الثامن في جدول ترتيب البطولة الأقوي في القارة العجوز، والتي حقق ليفربول لقبها في 5 مناسبات كان آخرها عهام 2005 عندما فاز على ميلان الإيطالي في مباراة دراماتيكية بركلات الجزاء الترجيحية.
كما ودع ليفربول مسابقة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة من دور الستة عشر على يد كريستال بالاس.
الخسارة أمام نوتينجهام تزيد الأوجاع
وبعد الهزيمة المُرة بثلاثة أهداف مقابل لا شىء أمام نوتينجهام فورست، خرجت الكثير من أصوات جماهير الريدز الغاضبة على منصات التواصل الاجتماعي، والتي تُطالب بإقالة أرني سلوب وإعادة يورجن كلوب مرة أخري.
ويشغل كلوب حاليًا منصب الرئيس العالمي لكرة القدم في مجموعة ريد بول العالمية، كما أنه انضم مؤخرًا إلى لجنة خبراء تابعة إلى رابطة الدوري الألماني.
هل يعود كلوب إلى ليفربول؟
وفي تصريحات خاصة ومقتضبة من محيط كلوب لـ “كوكب نيوز”، أكدوا أنه من الصعب أن يعود المدرب الألماني إلى قيادة ليفربول في الوقت الراهن على الإطلاق.
وكان كلوب قد صرح وفي مقابلة منذ فترة، عندما سُئل كلوب عما إذا كان من الممكن العودة إلى تدريب ليفربول لفترة ثانية، حيث أكد أن عودته إلى مقاعد البدلاء في أنفيلد “غير مرجحة” لكنه لم يغلق الباب نهائيًا أمام الفكرة.
وقال المدرب الألماني، في حديثه لبرنامج “The Diary of a CEO“: “قلت من قبل إنني لن أدرب أي فريق آخر في إنجلترا، وهذا يعني أنه إذا عدت يومًا إلى هناك، فسيكون ذلك مع ليفربول. نعم، نظريًا الأمر ممكن”.
لكن رغم تصريحات محيط كلوب، يبقي السؤال الذي يطرح نفسه على الساحة وفي عقل جماهير الريدز، هل تتبدل الأحوال والكلمات ويعود المدرب الألماني مجددًا إلى أنفيلد لإنقاذ ما يُمكن إنقاذه من موسم ليفربول؟.












