
قبل ساعات من مواجهة حاسمة في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة في المغرب، يواجه منتخب مصر أزمة انضباطية قد تؤثر مباشرة على فرصه في التتويج، بعدما بات 6 من لاعبيه الأساسيين مهددين بالغياب عن النهائي أو مباراة تحديد المركز الثالث.
وتكمن خطورة الموقف في أن أي بطاقة صفراء جديدة خلال مواجهة السنغال، المقررة في السابعة مساء الأربعاء، ستعني الإيقاف التلقائي وفق لوائح الاتحاد الإفريقي، ما يضع الجهاز الفني بقيادة حسام حسن أمام تحدٍ صعب في إدارة اللقاء دون خسائر بشرية.
الشناوي وربيعة ضمن قائمة المهددين بالإيقاف
وكان المنتخب المصري قد دخل الأدوار الإقصائية بوجود 6 لاعبين مهددين، قبل أن تتسع القائمة عقب مواجهة كوت ديفوار، بعد حصول الحارس محمد الشناوي والمدافع حسام عبد المجيد على إنذارات، ليرتفع العدد إلى 6 لاعبين.
وتضم قائمة المهددين بالإيقاف: محمد الشناوي، حسام عبد المجيد، أحمد فتوح، رامي ربيعة، مروان عطية، وحمدي فتحي، وجميعهم عناصر مؤثرة في الهيكل الأساسي للفريق.
هذا الوضع يفرض على حسام حسن حسابات دقيقة، سواء على مستوى الالتحامات الدفاعية أو التبديلات، للحفاظ على التوازن الفني دون المجازفة بفقدان لاعبين محوريين في المباراة الختامية.
الجهاز الفني يوازن بين الحسم وتفادي الخسائر
أعلن الجهاز الفني لمنتخب مصر قائمته النهائية المشاركة في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025، والتي جاءت مزيجًا من عناصر الخبرة وأسماء شابة، في إطار سعي “الفراعنة” للمنافسة بقوة على اللقب القاري واستعادة أمجاده الغائبة.
وضمت قائمة حراسة المرمى 4 أسماء، يتقدمهم القائد محمد الشناوي، إلى جانب أحمد الشناوي، مصطفى شوبير، ومحمد صبحي، في اختيارات تعكس الاعتماد على الخبرة والاستقرار في هذا المركز الحيوي.
وفي خط الدفاع، استدعى الجهاز الفني مجموعة متنوعة تجمع بين الصلابة الدفاعية والقدرة على التقدم للأمام، حيث تضم القائمة محمد هاني، أحمد عيد، رامي ربيعة، خالد صبحي، ياسر إبراهيم، محمد إسماعيل، حسام عبد المجيد، محمد حمدي، وأحمد فتوح.
أما خط الوسط، فجاء الأكثر تنوعًا من حيث الأدوار والخيارات التكتيكية، بوجود مروان عطية، حمدي فتحي، مهند لاشين، محمود صابر، محمد شحاتة، إمام عاشور، أحمد مصطفى زيزو، محمود تريزيجيه، إبراهيم عادل، مصطفى فتحي، عمرو مرموش، إلى جانب قائد الهجوم محمد صلاح.
واختتمت القائمة بثلاثي هجومي صريح، هم مصطفى محمد، صلاح محسن، وأسامة فيصل، في مؤشر على اعتماد المنتخب على الحلول المباشرة داخل منطقة الجزاء، أملاً في ترجمة الفرص إلى أهداف خلال مشوار البطولة.
ومع اقتراب خط النهاية في البطولة، يقف المنتخب المصري أمام اختبار مزدوج: تجاوز عقبة السنغال، وتفادي نزيف البطاقات، في سباق لا يحتمل الأخطاء إذا أراد “الفراعنة” الحفاظ على حلم اللقب حتى صافرة الختام.












