
خيم الحزن الشديد على الأوساط الرياضية في أمريكا الجنوبية بعد الإعلان رسمياً عن وفاة أحد أبرز مواهب كرة القدم الفنزويلية؛ حيث عثرت فرق الإنقاذ على جثمان لاعب منتخب فنزويلا تحت 20 عاماً ( ييمفيرت بيروتير) ميتًا تحت أنقاض المبنى الذي كان يتواجد فيه، إثر الزلازل المدمرة التي ضربت البلاد مؤخراً.
صدمة في الشارع الرياضي الفنزويلي
وأكدت مصادر رسمية ومقربة من الاتحاد الفنزويلي لكرة القدم (FVF) نبأ الفاجعة بعد أيام من عمليات البحث والتقصي المستمرة تحت ركام المباني المنهارة. وكان اللاعب الشاب يُعد واحداً من الأسماء الواعدة التي تُمثل مستقبل “العنابي اللاتيني” (La Vinotinto)، مما جعل رحيله صدمة حقيقية لزملائه في المنتخب وللجماهير التي كانت تعقد عليه آمالاً كبيرة.
زلزال فنزويلا يغيب المواهب الشابة
تأتي هذه الخسارة المؤلمة ضمن سلسلة من الخسائر البشرية الفادحة التي خلفتها الهزات الأرضية العنيفة التي ضربت عدة مدن فنزويلية، والتي بلغت شدتها درجات غير مسبوقة تسببت في تصدع وانهيار مئات المنشآت السكنية والرياضية. ولم تقتصر الأضرار على البنية التحتية، بل طالت الأرواح لتخطف شباناً في مقتضى العمر ومشاهير من مجالات مختلفة.

نعي واسع وتضامن من أندية القارة
وفور تأكيد الخبر، تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة عزاء واسعة؛ حيث تقدمت الأندية الفنزويلية، والاتحاد القاري لكرة القدم في أمريكا الجنوبية “كونميبول” (CONMEBOL)، برثاء رسمي لعائلة اللاعب وللشعب الفنزويلي. وأعربت الأندية واللاعبون في مختلف أنحاء القارة عن تضامنهم الكامل مع فنزويلا في هذه المحنة القاسية، داعين إلى استمرار جهود الإغاثة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من المفقودين.












