
شهدت المياه الإقليمية قبالة الرأس الأخضر عملية إجلاء طبي طارئة لثلاثة ركاب في حالة صحية حرجة من على متن السفينة السياحية “MV Hondius”، وذلك بعد تأكيد إصابتهم بفيروس “هانتا” القاتل. وقد أثارت هذه الحادثة استنفاراً صحياً دولياً، خاصة مع وجود أنباء عن وفيات سابقة على متن السفينة نفسها.
اقرأ أيضاً
أزمة فيروس هانتا ..خبراء الصحة يقترحون فرض حجر صحي لمدة 8 أسابيع على ركاب السفينة “هونديوس”
تفاصيل عملية الإجلاء الطبي في “الرأس الأخضر“
قامت السلطات الصحية الدولية بتنفيذ عمليات تنسيقية مكثفة فور تأكيد تفشي الفيروس على متن السفينة التي كانت في رحلة استكشافية. تم نقل الركاب الثلاثة الذين يعانون من أعراض حادة إلى مراكز طبية متخصصة لتلقي العلاج، في ظل إجراءات عزل مشددة لمنع انتشار العدوى.
أزمة دبلوماسية وصحية: سفينة “MV Hondius” عالقة في المحيط
رفضت سلطات أرخبيل الرأس الأخضر السماح للسفينة بدخول الميناء كإجراء احترازي لحماية الصحة العامة الوطنية. هذا القرار جاء بعد رصد حالات وفاة (3 حالات) بين الركاب، مما وضع السفينة التي تحمل قرابة 150 شخصاً في حالة عزل تام في عرض البحر، وسط ترقب دولي لمصير بقية الركاب.
هل ينتقل فيروس هانتا بين البشر؟ مخاوف من “السلالة الأندية“
تراقب منظمة الصحة العالمية الموقف عن كثب للتحقق مما إذا كان الفيروس المتفشي هو “السلالة الأندية” (Andes virus)، وهي نوع نادر من فيروسات هانتا يمتلك القدرة على الانتقال من شخص لآخر. بينما تشير التقارير الأولية إلى أن الخطر على العامة لا يزال منخفضاً، إلا أن بروتوكولات العزل المطبقة على الركاب تعكس جدية الموقف.
الموقف الإسباني: تضارب حول استقبال السفينة المنكوبة
في الوقت الذي أبدت فيه الحكومة المركزية في إسبانيا استعداداً لاستقبال السفينة تحت بروتوكولات صحية صارمة، أعلنت حكومة جزر الكناري معارضتها الشديدة لاستقبال الركاب، تخوفاً من دخول الفيروس إلى الأراضي الإسبانية، مما زاد من تعقيد الأزمة الإنسانية واللوجستية للسفينة.












