أخبار العالمعناوين اليوم

ترامب يلمح إلى سحب عناصر شرطة الهجرة من مينيسوتا بعد مقتل بريتي وتفاقم الاحتجاجات

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة مع صحيفة “وول ستريت جورنال” إن إدارته تراجع كل الخيارات بشأن حادث مقتل أليكس بريتي برصاص عناصر فدراليين من وكالة الهجرة والجمارك في مينيابوليس، في وقت تتواصل فيه الاحتجاجات في عدة مدن أمريكية رغم العواصف الشتوية التي تضرب 22 ولاية.

وامتنع ترامب عن توضيح ما إذا كان العميل الفيدرالي الذي أطلق النار على بريتي قد التزم بالإجراءات المناسبة، لكنه أشار إلى أن عناصر دائرة الهجرة والجمارك “سيغادرون المنطقة في مرحلة ما”.

وتصاعد التوتر بين السلطات الفيدرالية وحكومة ولاية مينيسوتا، بعد مؤتمرين صحفيين متزامنين لكل من حاكم الولاية تيم والز، وغريغوري بوفينو قائد شرطة الحدود. وقال بوفينو إن “سياسيين محليين” يشوهون سمعة أجهزة إنفاذ القانون، متهما “حشودا عنيفة” بعرقلة اعتقال مشتبه به الأسبوع الماضي.

ورد والز باتهام الضباط الفدراليين بسوء الإدارة واستخدام القوة المفرطة، مشيراً إلى أن الشرطة المحلية صادرت 900 قطعة سلاح العام الماضي من دون إطلاق النار على أحد. وأفاد طبيب أطفال أمام المحكمة بأن عناصر الهجرة منعوه من تقديم الإسعاف لبريتي قبل التحقق من رخصته الطبية.

ويطالب عدد من الجمهوريين، بينهم السيناتور بيل كاسيدي، بفتح تحقيق مشترك بين السلطات الفدرالية والمحلية، محذرين من أن “مصداقية جهاز الهجرة ووزارة الأمن الداخلي على المحك”.

وترفض شخصيات يمينية بارزة، بينها النائبة مارجوري تايلور غرين، تبرير مقتل بريتي بالقول إنه كان يحمل سلاحا، معتبرة أن حمل السلاح بشكل قانوني “لا يرقى إلى التهديد”. ووجهت جماعات ضغط في قطاع الأسلحة انتقادات مماثلة، مطالبة بعدم استباق نتائج التحقيق.

ودخل الرئيس السابق باراك أوباما وزوجته ميشيل على خط الأزمة، قائلين إن ما يحدث في مينيسوتا “جرس إنذار لكل الأمريكيين” وإن القيم الأمريكية الأساسية تتعرض لضغط متزايد.

وقالت وزيرة العدل بام بوندي إنها ستسحب عناصر الهجرة إذا تخلت مينيسوتا عن وضع “الولاية الملاذ” للمهاجرين وقدمت سجلات الاقتراع للتحقيق في خروقات محلية، وهو مطلب كرره ترامب على منصته “تروث سوشيال”، لكن والز رفض هذه الشروط.

ويستعد الديمقراطيون في مجلس الشيوخ لعرقلة مشروع الموازنة المخصص لوزارة الأمن الداخلي نهاية الأسبوع، ما قد يهدد بإغلاق حكومي جديد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى