تكريم الفنان الكبير صلاح تيزاني “أبو سليم” بوسام الاستحقاق من رئيس الجمهورية اللبنانية
في لحظة مؤثرة حملت الكثير من التقدير والعرفان، كرّم رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون الفنان الكبير صلاح تيزاني المعروف باسم “أبو سليم”، خلال احتفال رسمي أُقيم في قصر بعبدا، بحضور عدد من الفنانين ونقيب الممثلين نعمة بدوي.
وخلال الحفل، منح الرئيس عون الفنان القدير وسام الاستحقاق اللبناني الفضي ذي السعف، تقديراً لمسيرة فنية امتدت لأكثر من سبعين عاماً، أضحكت خلالها أعماله أجيالاً متعاقبة وأصبحت جزءاً من الذاكرة اللبنانية الجماعية.
الرئيس عون: “أبو سليم مدرسة في الأخلاق والفن”
في كلمة مؤثرة، قال الرئيس عون: “يا أبا سليم، أدخلت إلى كل بيت لبناني ضحكة دافئة وبسمة صافية. لم تكن مجرد ممثل، بل كنت مدرسة في الأخلاق والفن والالتزام.”
وأكد أن أعمال “أبو سليم” كانت أكثر من مجرد ترفيه، بل رسائل تربوية وثقافية زرعت في الأجيال قيم الصدق والبساطة والمحبة، مضيفاً: “بتكريمك اليوم، نكرّم جيلاً من الروّاد الذين أسسوا للفن والإعلام في لبنان.”
أبو سليم: “هذا الوسام أغلى ما أحمله في حياتي”
من جانبه، عبّر الفنان صلاح تيزاني عن تأثره بهذا التكريم قائلاً: “أشكركم فخامة الرئيس، كما أشكركم على زيارتكم لي في المستشفى، وهذا لا يفعله إلا الكبار. هذا الوسام سأحمله على صدري ما حييت، لأنه عُلّق بأيديكم الطاهرة.”
وأضاف بكلمات صادقة: “أنتم مخلصون لهذا الوطن، وفي عهدكم سيعود لبنان إلى أجمل مما كان.”
تقدير للفن اللبناني ودعوة لدعم الفنانين
بدوره، شكر نقيب الممثلين نعمة بدوي الرئيس على هذه المبادرة، مؤكدًا أن التكريم يعكس اهتمام الدولة بالفن كجزء من هوية لبنان الثقافية، كما دعا إلى تفعيل قانون تنظيم المهن الفنية لضمان حقوق الفنانين اللبنانيين.
تكريم “أبو سليم” لم يكن مجرد لحظة احتفال، بل رسالة حب ووفاء لجيلٍ من الفنانين الذين صنعوا البسمة في زمنٍ صعب، وتركوا إرثًا فنيًا خالداً في وجدان اللبنانيين والعالم العربي.












