انفجارات في أديس أبابا .. مصدر بالمعارضة يتحدث عن هجمات بمسيّرات على العاصمة الإثيوبية

أفادت ثلاثة مصادر دبلوماسية بسماع دوي انفجارات خلال الليل في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، في وقت تشهد فيه البلاد أكبر تصعيد للقتال منذ انتهاء الحرب بين الحكومة الاتحادية وقوات تيغراي عام 2022، بحسب رويترز.
وقال مصدر مرتبط بتحالف جماعات مسلحة معارضة، يخوض قتالًا ضد القوات الاتحادية منذ الأسبوع الماضي، إن التحالف نفذ عدة ضربات بطائرات مسيرة في أديس أبابا، من بينها هجمات استهدفت مقر القيادة العسكرية.
وقالت رويترز إنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من صحة هذا الادعاء، كما لم يرد مكتب رئيس الوزراء آبي أحمد أو الحكومة الاتحادية أو الجيش على طلبات الوكالة للتعليق حتى وقت نشر تقريرها.
وإذا تأكد أن الانفجارات ناجمة عن تلك الهجمات، فستكون هذه أول ضربات معروفة بطائرات مسيرة تشنها قوات مناهضة للحكومة على العاصمة الإثيوبية. ولم يكن معروفًا من قبل أن قوات التحالف المعارض تستخدم مسيّرات مسلحة.
وجاءت هذه التطورات بعد يوم من إعلان جهاز المخابرات الوطنية الإثيوبي حظر تحليق الطائرات المسيرة فوق أديس أبابا ومحيطها إلى أجل غير مسمى لأسباب أمنية.
وهناك مؤشرات، لم تُحسم صحتها، على أن بعض قوات المعارضة ربما أصبحت تمتلك قدرات في هذا المجال. فقد قالت ميليشيا موالية للحكومة في تيغراي الثلاثاء إنها استولت على هياكل وبطاريات لطائرات مسيرة من قوات مرتبطة بجبهة تحرير شعب تيغراي، أحد أبرز أعضاء التحالف المعارض. وقالت رويترز إنها لم تتمكن من التحقق بشكل مستقل من هذا الادعاء أيضًا.
تصعيد هو الأكبر منذ حرب تيغراي
وتأتي انفجارات العاصمة بعد أيام من تجدد القتال على نطاق واسع في شمال إثيوبيا، في أكبر تصعيد للعنف منذ انتهاء حرب 2020-2022. وشملت المواجهات تيغراي ومناطق مجاورة في أمهرة وعفر.
وكانت سبع جماعات إثيوبية مسلحة، بينها جبهة تحرير شعب تيغراي وحركة أمهرة فانو الوطنية، قد أعلنت في سبتمبر تشكيل تحالف مناهض لحكومة رئيس الوزراء آبي أحمد. وقال التحالف عند تأسيسه إن هدفه إسقاط الحكومة، بينما تتهم الحكومة بعض أعضائه بالحصول على دعم من إريتريا، وهو ما تنفيه أسمرة.
وشهدت الأيام الأخيرة معارك للسيطرة على مناطق استراتيجية، من بينها بلدة ألاماتا، بينما أثار تجدد القتال مخاوف من انهيار اتفاق بريتوريا لعام 2022 الذي أنهى الحرب السابقة.












