
يواصل جيلبرتو مورا، الموهبة المكسيكية الصاعدة، جذب أنظار كبار الأندية الأوروبية، بعدما أصبح أحد أبرز الأسماء المنتظرة للانتقال إلى أوروبا خلال الفترة المقبلة، وسط منافسة من ليفربول وريال مدريد وبرشلونة.
ويلعب مورا، البالغ من العمر 17 عامًا، بشكل أساسي مع تيخوانا، ونجح خلال الموسم الحالي في تسجيل 5 أهداف خلال 7 مباريات، ليواصل تأكيد قدراته الهجومية رغم صغر سنه.
أرقام قياسية مع المكسيك
وكتب مورا اسمه في سجلات الكرة المكسيكية مبكرًا، بعدما أصبح في عام 2025 أصغر لاعب يشارك مع المنتخب المكسيكي الأول، وكان يبلغ وقتها 16 عامًا و257 يومًا.
كما شارك في كأس العالم 2026، ليصبح أصغر لاعب في البطولة، قبل أن يدخل التاريخ مرة أخرى بعدما أصبح أصغر لاعب يمثل المكسيك في مباراة بالمونديال، عندما شارك بديلًا أمام جنوب أفريقيا، ثم بدأ مواجهة إنجلترا في دور الـ16.
ومع اقترابه من عامه الثامن عشر في 14 أكتوبر، سيصبح مورا مؤهلًا للانتقال إلى أحد الأندية الأوروبية بداية من فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.
إسبانيا تتفوق على ليفربول
وكان ليفربول قد أبدى اهتمامًا قويًا باللاعب، ووصلت اتصالات مباشرة بين النادي الإنجليزي ومعسكر مورا، في وقت يراقب فيه ريال مدريد وبرشلونة تطورات مستقبله أيضًا.
لكن بحسب بيتر أورورك من موقع فوتبول إنسايدر، فإن مورا يفضل الانتقال إلى إسبانيا بدلًا من خوض تجربة مباشرة في الدوري الإنجليزي، مع رغبة واضحة في الانضمام إلى ريال مدريد أو برشلونة.
ومن المنتظر أن تفتح الصفقة بابًا جديدًا في تاريخ الانتقالات المكسيكية، إذ تشير التقارير إلى أن تيخوانا قد يطلب نحو 40 مليون جنيه إسترليني مبدئيًا، بينما قد يكون مبلغ يقارب 20 مليون جنيه إسترليني كافيًا لإقناع النادي بالتخلي عن اللاعب.
وفي حال إتمام الصفقة، سيصبح مورا أغلى لاعب يغادر الدوري المكسيكي في التاريخ، متجاوزًا الرقم القياسي الحالي المسجل باسم ماكسي أراوخو، الذي انتقل من الدوري المكسيكي إلى سبورتنج لشبونة مقابل نحو 20 مليون دولار في عام 2024.












