لماذا يُعتبر فينيسيوس أهم أصول ريال مدريد رغم غضب تشابي ألونسو؟

تستمر الأزمات في غرفة ملابس ريال مدريد هذا الموسم، مع تصاعد التوتر بينالمدرب تشابي ألونسو وعدة لاعبين، خاصةً النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور
خلال المواجهة الأخيرة أمام برشلونة، أظهر فينيسيوس غضبه الواضح عنداستبداله، مُتجاهلاً المدرب قبل أن يصدر اعتذارًا رسميًا بعد أيام.
هذه الحادثة ليست معزولة، إذ انتشرت تقارير عن انهيار الانسجام داخلالفريق وفقدان ألونسو السيطرة على النجوم، مما يُثير تساؤلات حول مستقبلالمشروع الرياضي للملكي.
مانو كارينيو يكشف تفاصيل التوتر في غرفة الملابس
في برنامجه “إل لارغويرو” على إذاعة “كادينا سير”، أوضح الإعلاميالإسباني مانو كارينيو أن الأجواء داخل غرفة الملابس غير مثالية، مُشيرًا إلىتأثير حادثة فينيسيوس على ألونسو.
وفقًا لكارينيو، لو اضطر النادي إلى الاختيار بين فينيسيوس وكيليان مبابي، فإن الخيار يميل لصالح البرازيلي كأهم أصول الفريق حاليًا، رغم عدم وجودحاجة حقيقية لذلك الآن.
هذا الرأي يعكس أولويات الإدارة، التي ترى في فينيسيوس عنصرًا لا غنىعنه، دون التقليل من سلطة ألونسو.
تراجع الأداء وغياب الروح القتالية في ريال مدريد
أشار كارينيو إلى تراجع أداء الفريق في الأسابيع الأخيرة، محذرًا من أنالمسؤولية لا تقع على ألونسو وحده، بل على اللاعبين الذين يفتقرون إلى الحدةوالضغط المطلوبين.
على سبيل المثال، لاحظ في مباراة أخيرة أن فينيسيوس ومبابي لم يظهراالالتزام الكافي، مما يغضب المدرب.
وأكد أن التحضير التحليلي، مهما كان دقيقاً، لا يكفي إذا لم يرافقها جهدبدني يفوق الخصم، وهو ما ينقص اللاعبين حاليًا ويفاقم الأزمة.
حلول محتملة ومستقبل غامض لألونسو مع النجوم
رغم التوتر، أعلن ألونسو في تصريحاته أن قضية فينيسيوس تم حلها بعد حوارمباشر، مُشيرًا إلى أهمية التواصل داخل الفريق.
ومع ذلك، تستمر التقارير في الإشارة إلى غضب بعض اللاعبين من أسلوبألونسو، مما يضع النادي أمام تحديات في الحفاظ على الانسجام.
يبقى السؤال مفتوحًا: هل ينجح ألونسو في استعادة السيطرة، أم تستمرالأزمة في التأثير على أداء ريال مدريد في المنافسات المقبلة؟.












