طالبان تنفذ إعداماً علنياً في شرق أفغانستان

أ ف ب
أعدمت سلطات طالبان، يوم الثلاثاء، رجلاً في ملعب لكرة القدم بمدينة خوست شرقي أفغانستان، بعد إدانته بجريمة قتل، في عقوبة وصفتها الأمم المتحدة بأنها “غير إنسانية”.
وأعلنت المحكمة العليا الأفغانية أن الإعدام نُفذ بحضور عدد من المسؤولين وعدد كبير من السكان المحليين، فيما أفاد شهود عيان بأن قريباً للضحية أطلق ثلاث طلقات على المدان أمام آلاف الحاضرين. وقد دعت السلطات المحلية السكان للمشاركة في الحدث، مع حظر استخدام الكاميرات أو الهواتف لتصوير الواقعة.
وأوضحت السلطات أن المحكوم عليه كان متورطاً في جريمة قتل خلفت عشرة ضحايا من عائلة واحدة، بينهم ثلاث نساء في يناير الماضي، وتم تنفيذ الإعدام بعد رفض عائلة القتلى العفو عنه وفق أحكام الشريعة الإسلامية. وأشار المصدر إلى أن إعدام اثنين آخرين متورطين بالجريمة نفسها تم تأجيله.
وأكد المقرر الأممي الخاص بحالة حقوق الإنسان في أفغانستان، ريتشارد بينيت، قبل تنفيذ الحكم، أن هذه الممارسات تعد “قاسية وغير إنسانية، وتتعارض مع القانون الدولي”، داعياً إلى وضع حد لهذه الإجراءات.
ومن جانبه، صرح أحد سكان خوست، مجيب رحمن رحماني، بأن مثل هذه الإعدامات العلنية قد تُظهر ردعاً للجريمة في المستقبل، مضيفاً: “قد يثبت أن لا أحد سيجرؤ على ارتكاب جريمة قتل بعد اليوم”.
يذكر أن الإعدامات العلنية كانت شائعة في فترة حكم طالبان الأولى بين 1996 و2001، لكنها شهدت تراجعاً كبيراً بعد عودتهم للسلطة في 2021. كما تستمر طالبان في تنفيذ عقوبات جسدية على عدد من التهم، بما في ذلك القتل، الاغتصاب، الزنا، وشرب الخمر.












