الرياضة

محمد صلاح في مفترق طرق.. هل يُغادر ليفربول قريبًا؟

يواجه النجم المصري محمد صلاح أحد أصعب الفترات في مسيرته مع ليفربول، حيث أثار تراجعه التهديفي هذا الموسم قلق جماهير “الريدز” والإعلام الإنجليزي على حد سواء.

 سجل الفرعون المصري 5أهداف فقط في 16 مباراة عبر جميع المسابقات، وهو أداء بعيد كل البعد عن مساهمته في 47 هدفًا بين تسجيل وصناعة خلال موسم 2024-2025.

هذا التراجع بلغ ذروته في الخسارة أمام مانشستر يونايتد بنتيجة 2-1، حيث استبدله المدرب أرني سلوت في لحظة حرجة كان الفريق بحاجة ماسة لتعادل.

موقف ليفربول الثابت

رغم هذا الهبوط في الأداء، أكدت إدارة ليفربول عدم تفكيرها في بيع محمد صلاح سواء في يناير المقبل أو الصيف التالي، معتبرة إياه عنصرًا أساسيًا في خطط المدرب سلوت.

جدد اللاعب عقده في أبريل حتى صيف 2027، مما يعكس ثقة النادي به، لكن التقارير تُشير إلى أن القرار النهائي يعود لصلاح نفسه، الذي قد يختار تجربة جديدة إذا استمر الإحباط.

إحصائيات دامغة تكشف عمق التراجع لدى محمد صلاح

تدعم الأرقام القلق المحيط بأداء صلاح، حيث انخفض معدل تسديداته إلى 1.77 لكل 90 دقيقة مقارنة بـ 3.23 في الموسم السابق، وتراجعت تسديداته على المرمى إلى 0.63 مقابل 1.33 سابقًا.

كما هبطت مساهماته في خلق الفرص إلى 2.65 حركة تؤدي لتسديدة لكل 90 دقيقة، و0.38 في بناء الهجمات المؤدية لأهداف، وهي أرقام أقل من أدنى مستوياته السابقة.

أسباب خفية وراء أزمة محمد صلاح وآفاق المستقبل

يأتي هذا التراجع في سياق تغييرات جذرية في هجوم ليفربول، بما في ذلك رحيل ترينت ألكسندر أرنولد وفقدان ديوغو جوتا الذي توفي في حادث سيارة مطلع الموسم، مما أثر على التوازن الجماعي.

مع اقتراب كأس الأمم الإفريقية بين ديسمبر ويناير، يزداد الضغط على صلاح لاستعادة بريقه، بينما يُراهن النادي على خبرته لتجاوز هذه المرحلة، تاركًا الكرة في ملعبه لتحديد مصيره.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى