أخبار العالم

مولدوفا تعلق حركة الطيران بعد اختراق مسيّرات روسية لمجالها الجوي

أ ف ب

أعلنت السلطات في مولدوفا، تعليق حركة الطيران في مجالها الجوي بشكل مؤقت، وذلك عقب رصد اختراق جديد لطائرتين مسيرتين يُعتقد أنهما تابعتان لروسيا، في تطور وصفته السلطات، اليوم السبت، بأنه يشكل تهديدًا مباشرًا لسلامة الملاحة الجوية، وذلك بالتزامن مع هجوم روسي واسع على الأراضي الأوكرانية.

وأوضحت وزارة الدفاع المولدوفية، في بيان رسمي، أن المجال الجوي أُغلق لمدة ساعة وعشر دقائق ضمن إجراءات طارئة، بعد تحليق طائرتين مسيرتين مجهولتين بشكل غير قانوني فوق الأراضي الوطنية، ما استدعى تفعيل بروتوكولات السلامة فورًا. وأضافت أن المسيرتين من طراز “غيربيرا” الروسي، ورغم عدم رصدهما عبر الرادارات المحلية، إلا أن السلطات الأوكرانية أكدت توغلهما في أجواء مولدوفا.

من جانبها، أكدت وزارة الداخلية عدم العثور على أي حطام أو أجسام تشكل خطرًا على السكان، مشيرة إلى أن المسيّرتين غادرتا المجال الجوي المولدافي باتجاه الأراضي الأوكرانية.

وبسبب الإغلاق الطارئ، جرى تحويل مسار طائرتين مدنيتين كانتا قادمتين من باريس وبرشلونة إلى مطارات في رومانيا، فيما تم تعليق إقلاع طائرة أخرى كانت تستعد للمغادرة من مطار كيشيناو مؤقتًا.

وأكدت وزارة الدفاع أن مولدوفا “تدين بشدة هذه الانتهاكات الخطيرة وغير المشروعة”، معتبرة أنها تعرّض سلامة الطيران المدني وأرواح المدنيين للخطر، ووصفتها بأنها “أعمال عدائية تهدف إلى الترهيب وزعزعة الاستقرار”.

وفي موقف سياسي لافت، نددت الرئيسة مايا ساندو، عبر منصة “إكس”، بالضربات الروسية التي استهدفت أوكرانيا فجر السبت، مشيرة إلى أن “الهجوم العنيف الذي وقع في الساعة العاشرة صباحًا يتناقض تمامًا مع لغة الدبلوماسية وأي ادعاءات بالسعي إلى السلام”. وأضافت أن الطائرات المسيّرة الروسية، أثناء توجهها لضرب أهداف داخل أوكرانيا، انتهكت المجال الجوي المولدافي مجددًا، مؤكدة دعم بلادها لأوكرانيا.

ويأتي هذا التطور بعد أيام قليلة من إعلان مولدوفا، الثلاثاء الماضي، عن اختراق ست طائرات مسيّرة لأجوائها، سقطت إحداها داخل أراضيها، ما دفع الحكومة إلى استدعاء السفير الروسي في كيشيناو الأربعاء الماضي لتقديم احتجاج رسمي على انتهاك سيادتها الجوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى