
كشف بحث سويسرى جديد أن الحبر المستخدم فى عملية رسم الوشم على الجلد ،يتسرب اللى الغدد الليمفاوية مسببا التهاب مزمن يستمر لأشهر طويلة ويؤدى الى موت الخلايا المناعية بالجسم .
واظهرت بعض التجارب المعملية التى أجريت على الفئران ،أن الحبر المستخدم يضعف من الاستجابة لبعض التطعيمات من ضمنها تطعيم الكورونا .
كما اوضح بحث مشابة صدر فى السويد منذ عدة اشهر ،ان هناك علاقة كبرى بين رسم الوشم على الجسم ،وإحتمالية الاصابة بسرطان الجلد .
التقرير اوضح ان ظاهرة دق الوشم فى الجسم قد انتشرت بشكل مبالغ فيه بين الشباب ،لدرجة ان الإحصائيات اظهرت ان هناك شخص من ضمن خمس اشخاص فى العالم ،يضع رسوم الوشم على جسده ،بينما تنتشر الظاهرة بشكل اكبر فى الولايات المتحدة أذ ان ثُلث السكان هناك يرسمون الوشم على اجسادهم .
البحث الجديد اوضح ان الوشم لا يظل عالقا بالجلد من الخارج فحسب ، بل يتسلل مع الوقت الى الغدد الليمفاوية ويتراكم داخلها ومن شأنه ان يحدث التهابات مزمنة تزيد من احتمالية الاصابة بسرطان الجلد القاتل .
واوضح البحث ايضا ان 22% من حوالى 2880 شخص مصاب بسرطان الجلد ،كان رسم الوشم سببا اساسيا فى اصابتهم بالمرض.












