أسماء رنانة.. ريال مدريد يضع بدائل كبرى لاحتمال رحيل فينيسيوس

وضع نادي ريال مدريد الإسباني، عدة سيناريوهات متعددة تسحبًا لإحتمالية رحيل البرازيلي فينيسيوس جونيور وعدم تجديد عقده رفقة الفريق الملكي.
بدلاء فينيسيوس في ريال مدريد
يرى فلورنتينو بيريز نادي ريال مدريد أن رحيل فينيسيوس يستوجب التعاقد مع نجم كبير من فئة “السوبر ستار”، حتي ولو يكن مطابقًا تمامًا لأسلوب النجم البرازيلي. وهُنا يُبرز اسم النرويجي إرلينغ هالاند نجم وهدّاف مانشستر سيتي الإنجليزي بوصفه الخيار الأول، لما يمكن أن يقدّمه من توازن هجومي استثنائي لتشكيلة الفريق. كما يحظى فلوريان فيرتز لاعب ليفربول بإعجاب مسؤولين داخل النادي رغم كونه لاعب وسط هجومي أكثر منه جناحًا، إلا أنهم يتصورون قدرته على أداء الدور الذي يشغله فينيسيوس.
وتظهر خيارات أخرى مطروحة مثل مايكل أوليز وبوكايو ساكا، اللذين ينشطان في الأغلب بالجهة اليمنى. غير أن العائق الأكبر يتمثل في أن جميع هذه الأسماء لن تقل قيمتها عن 100 مليون يورو، فضلًا عن انتمائها لأندية ليست مضطرة لبيع أبرز لاعبيها، ما يجعل المفاوضات أكثر تعقيدًا.
تطورات تجديد عقد فينيسيوس
ورغم ما تتداوله العديد المواقع المهتمة بأخبار الكرة الإسبانية، فإن المعطيات التي تنقلها منصة “ديفنسا سنترال” المهتمة بأخبار ريال مدريد، تشير إلى أن الملكي يعمل حاليًا على تمديد عقد فينيسيوس، الذي ينتهي في 2027. ولا يرغب النادي في بلوغ ذلك التاريخ دون ضمان استمراره، ما يضع أمام الإدارة خيارين رئيسيين: التجديد أو دراسة بيعه في صيف 2026.
وبحسب ما كشفه الصحفي ماريو كورتغانا من “ذا أتليتيك”، فإن مفاوضات التجديد متوقفة في الوقت الحالي. اللاعب يريد الحصول على 30 مليون يورو صافية، بينما يعرض النادي 20 مليونًا. كما أن العلاقة المتوترة بين فينيسيوس والمدرب تشابي ألونسو تجعل اللاعب غير متحمّس لتوقيع التمديد في الوقت الراهن، ما يضع الطرفين أمام أزمة مفتوحة.
وفي ظل هذا الوضع، يقيّم ريال مدريد جميع الاحتمالات المطروحة في السوق، خصوصًا أن ملف فينيسيوس لم يشهد أي تقدم لعدة أشهر. ويبقى الاسم الأكثر تداولًا داخل أروقة النادي هو إرلينغ هالاند، اللاعب الذي لطالما اعتُبر هدفًا استراتيجيًا للمستقبل.لكن انتقال نجم مانشستر سيتي إلى العاصمة الإسبانية يتطلب خلوّ مكانه في الفريق، وهو ما قد يحدث فقط في حال رحيل أحد النجوم الكبار… وقد يكون فينيسيوس أبرز المرشحين إذا استمرت الأزمة دون انفراج خلال الأشهر المقبلة.












