إسرائيل تعلن رصد حملة تجسس سيبراني إيرانية غير مسبوقة تستهدف قيادات

كشفت جهات أمنية إسرائيلية عن رصد عملية اختراق إلكتروني وصفتها بأنها من أخطر الحملات السيبرانية المنسوبة لإيران حتى الآن، تحمل اسم “سبير سبيكتر”، ويُعتقد أنها مرتبطة بشكل مباشر بجهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري الإيراني. كما جاء في شبكة سكاي نيوز عربية.
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن العملية الجديدة تمثل تحولًا نوعيًا في أسلوب الهجمات، حيث انتقلت من محاولات اختراق جماعية وعشوائية إلى عمليات تجسس بالغة الدقة تستهدف شخصيات محددة بعناية فائقة.
وبحسب المعلومات المتوفرة، ركز القائمون على الهجوم على مسؤولين بارزين في قطاعات الأمن والدفاع والمؤسسات الحكومية الإسرائيلية، إضافة إلى استهداف أفراد من عائلاتهم، في محاولة للوصول إلى بيانات شديدة الحساسية تتعلق بالأمن القومي.
وقال نير بار يوسف، رئيس وحدة الأمن السيبراني في وكالة الأمن الرقمي، إن الحملة تمثل تصعيدًا لافتًا في طبيعة الهجمات، موضحًا أن الهدف لم يعد يقتصر على سرقة كلمات المرور، بل امتد إلى السعي للسيطرة طويلة الأمد على أجهزة بعينها. وأضاف: “نحن أمام عمليات مُعقَّدة تتطلب موارد كبيرة وتخطيطًا عالي المستوى، وتُدار بأسلوب احترافي غير مسبوق”.
اختراق يبدأ ببناء الثقة
وتعتمد آلية الهجوم، وفق المختصين، على مراحل تمهيدية طويلة، إذ يعمد المخترقون إلى بناء علاقات ظاهرها مهني أو شخصي مع الهدف قد تمتد لأيام أو أسابيع، من خلال دعوات لمؤتمرات وهمية أو طلبات تنسيق لاجتماعات رفيعة المستوى.
ويُستخدم تطبيق “واتساب” كوسيلة اتصال أولية بسبب طابعه غير الرسمي وانتشاره الواسع، ما يسهل عملية كسب ثقة الضحية في المراحل الأولى.
وأوضح الباحث في الأمن السيبراني شيمي كوهين أن العملية تبدأ بجمع كم واسع من المعلومات عن الهدف، ثم انتحال صفة جهة موثوقة والتواصل عبر التطبيقات الشائعة، قبل إرسال رابط خبيث يؤدي إلى اختراق الجهاز والسيطرة عليه.
أدوات اختراق متطورة وأساليب تمويه عالية
ولاصطياد الأهداف ذات المستوى الأقل خطورة، يعتمد القائمون على الحملة على إنشاء صفحات اجتماعات وهمية يتم من خلالها الاستيلاء المباشر على بيانات تسجيل الدخول وكلمات المرور.
أما في الحالات التي تتعلق بشخصيات رفيعة المستوى، فيلجأ المهاجمون إلى استخدام برمجيات تجسس خبيثة عالية التعقيد، صُممت خصيصًا لتفادي أنظمة الرصد والحماية التقليدية، بحسب ما أفادت به يديعوت أحرونوت.
وتستند الحملة كذلك إلى منظومة تحكّم وسيطرة موزعة، تُدار عبر منصات رقمية مشروعة وشائعة الاستخدام مثل “تلغرام” و“ديسكورد”، بهدف تمرير حركة البيانات داخل تدفق الاستخدام الطبيعي لهذه التطبيقات، بما يصعب عملية تتبعها أو رصدها أمنيًا.
دوات اختراق متطورة وأساليب تمويه عالية
ولاصطياد الأهداف ذات المستوى الأقل خطورة، يعتمد القائمون على الحملة على إنشاء صفحات اجتماعات وهمية يتم من خلالها الاستيلاء المباشر على بيانات تسجيل الدخول وكلمات المرور.
أما في الحالات التي تتعلق بشخصيات رفيعة المستوى، فيلجأ المهاجمون إلى استخدام برمجيات تجسس خبيثة عالية التعقيد، صُممت خصيصًا لتفادي أنظمة الرصد والحماية التقليدية، بحسب ما أفادت به يديعوت أحرونوت.
وتستند الحملة كذلك إلى منظومة تحكّم وسيطرة موزعة، تُدار عبر منصات رقمية مشروعة وشائعة الاستخدام مثل “تلغرام” و“ديسكورد”، بهدف تمرير حركة البيانات داخل تدفق الاستخدام الطبيعي لهذه التطبيقات، بما يصعب عملية تتبعها أو رصدها أمنيًا.












