الهجوم الإسرائيلي على شمال الضفة الغربية يخلف 25 مصابًا

د ب أ
أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم الخميس، بأن طواقمه الطبية قدمت الإسعافات لـ25 شخصًا أصيبوا جراء اعتداءات بالضرب، بالتزامن مع مواصلة القوات الإسرائيلية اقتحامها لمحافظة طوباس شمالي الضفة الغربية منذ الليلة الماضية. كما نقل موقع 24 الإماراتي.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، نقلًا عن مدير الهلال الأحمر في طوباس نضال عودة، أن عددًا من المصابين كانوا قد تعرضوا للاعتقال والتحقيق من قبل القوات الإسرائيلية، قبل أن يتعرضوا للتعذيب الجسدي ويتم الإفراج عنهم لاحقًا بعد التنكيل بهم.
وفي السياق ذاته، يواصل الجيش الإسرائيلي عمليته العسكرية في المحافظة لليوم الثاني على التوالي، وسط فرض حظر تجول شامل وانتشار مكثف لقواته في معظم مناطق طوباس.
من جهته، أفاد مدير نادي الأسير في طوباس، كمال بني عودة، بأن القوات الإسرائيلية ما زالت تنفذ اقتحامات واسعة لمنازل المواطنين في مختلف أنحاء المحافظة، وتحتجز العشرات منهم وتنقلهم إلى مراكز تحقيق ميدانية، موضحًا أن عدد المحتجزين تجاوز حتى الآن 100 مواطن، نصفهم من بلدة طمون.
وأشار إلى أن 27 معتقلًا أُفرج عنهم في وقت متأخر من الليل، بينما ظل عدد منهم مقيّدي الأيدي حتى وصولهم إلى منازلهم، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية نفذت اعتداءات مباشرة بحق المواطنين أثناء مداهمة البيوت، إضافة إلى تخريب محتويات المنازل.
وتشهد محافظة طوباس عملية عسكرية واسعة النطاق لليوم الثاني، تشارك فيها أعداد كبيرة من قوات الجيش الإسرائيلي مدعومة بجرافات ثقيلة وطائرات مروحية، أطلقت نيرانًا عشوائية في أجواء المنطقة.
كما تواصل القوات إغلاق المداخل الرئيسية للمحافظة بالسواتر الترابية، إلى جانب قطع عدد من الطرق الفرعية، بينما تشهد سماء المنطقة تحليقًا مكثفًا لطائرات الاستطلاع المسيرة.
ووفق “وفا”، طالت أعمال التخريب ممتلكات المواطنين خلال الاقتحام المتواصل، في وقت تشهد فيه أجزاء من المنطقة الشرقية لبلدة طمون انقطاعًا في المياه، نتيجة اعتداء القوات الإسرائيلية على خطوط الإمداد.












