الرياضةرئيسي

ليفربول يبدأ محادثات إيجابية مع مدافع بوروسيا دورتموند.. ومؤشرات على فشل صفقة غويي مجددًا

تعمل إدارة نادي ليفربول الإنجليزي، على الحصول على خدمات نيكو شلوتربيك مدافع الفريق الأول لكرة القدم بنادي بوروسيا دورتموند الألماني، خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة 2026، وذلك في خطوة تشير إلى أن صفقة انتقال مارك غويي مدافع كريستال بالاس إلى الريدز قد تتعثر للمرة الثانية على التوالي.

وشهد موسم الانتقالات الصيفية الماضي تعاقدات ضخمة أبرمتها إدارة ليفربول، حيث ضم كل من فلوريان فيرتز وألكسندر إسحاق وجيوفاني ليوني وهوغو إيكيتيكي وميلوس كيركيز وجيريمي فريمبونج.           

ليفربول يبدأ التواصل مع ممثلي شلوتربيك

ويسعي الريدز لضم شلوتربيك، خاصة بعد إصابة المدافع الشاب الإيطالي جيوفاني ليوني بتمزق في الرباط الصليبي، إذ ما زال ليفربول مهتمًا بالتوقيع مع غويي الذي ينتهي عقده مع كريستال بالاس الصيف المقبل، لكن المنافسة الشرسة من أندية كبرى مثل بايرن ميونخ وبرشلونة وريال مدريد تعقّد الموقف.

ووفقًا لمصدر موقع DaveOCKop، فإن ليفربول بدأ بالفعل اتصالات رسمية مع ممثلي شلوتربيك، البالغ من العمر 25 عامًا، والذي يعد من أبرز مدافعي البوندسليغا خلال السنوات الأخيرة، بعدما تم اختياره ضمن تشكيلة الموسم في الدوري الألماني ثلاث مرات خلال آخر أربع مواسم، إضافة إلى تمثيله منتخب ألمانيا في 22 مباراة دولية.

وأكد التقرير أن المحادثات بين الطرفين كانت إيجابية للغاية، ما يعكس اهتمامًا جادًا من إدارة ليفربول بضم اللاعب في صيف 2026، ضمن خطط طويلة المدى لتعزيز الخط الخلفي للفريق.

تطورات المفاوضات مع غويي

وفي الوقت نفسه، يبقى غويي الخيار المفضل لدى النادي، إلا أن المؤشرات الحالية توحي بأن ليفربول بدأ في استكشاف بدائل جدية، على عكس ما حدث في ملف إسحاق الصيف الماضي، حين أصر النادي على ضم المهاجم السويدي فقط دون البحث عن بدائل.

وإذا ما قرر إبراهيما كوناتي مغادرة النادي عند انتهاء عقده في الصيف المقبل، فقد يضطر ليفربول إلى ضم مدافعين اثنين في مركز قلب الدفاع لتعويض النقص المحتمل.

وتأتي هذه التطورات بالتوازي مع جهود المدرب الهولندي آرني سلوت لتثبيت أقدامه في الفريق، حيث يعمل وكيله حاليًا على تمديد عقده مع ليفربول، في وقت كشفت فيه تقارير أن الإدارة تدرس أداءه بعناية قبل اتخاذ القرار النهائي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى