خمس حاخامات ضمن لجان انتقالية لعمدة نيويورك المنتخب زهران ممداني

أعلن فريق العمدة المنتخب لمدينة نيويورك، زهران ممداني، عن تشكيل لجان انتقالية تضم شخصيات يهودية بارزة، من بينهم خمسة حاخامات محليين، إلى جانب أكثر من 400 من سكان المدينة، استعداداً لتسلمه مهامه رسمياً في الأول من يناير المقبل.
وضمّت اللجان عدداً من الحاخامات المنخرطين في جماعات تنتقد السياسات الصهيونية أو تدعم رؤى ممداني التقدمية، من بينهم الحاخام آبي ستاين، أحد المشاركين في حركة “يهود من أجل زهران”. كما شملت لجنة الصحة الحاخامة إلين ليبمان، التي تقاعدت مؤخراً من جماعة “كولوت شايينو” حيث شارك ممداني سابقاً في بعض المناسبات الدينية، بينما انضمت الحاخامة راشيل تيمونر إلى لجنة الخدمات الاجتماعية، وهي التي سبق لجماعتها الدينية “بيث إيلوهيم” أن استضافت لقاءً مع ممداني. كما أورد موقع 24 الإماراتي.
كما ضمت لجنة العدالة للمهاجرين الحاخام جيسون كلاين من كنيس “بيث سيمشات توراه”، المعروف بدعمه لمجتمع الميم. أما الحاخام جوزيف بوتاسنيك، نائب رئيس مجلس الحاخامات في نيويورك، فانضم إلى لجنة الطوارئ، ويُعدّ اليهودي الوحيد الذي شارك في لجان كل من ممداني والعمدة المنتهية ولايته إريك آدامز.
وتشير المقارنات إلى أن الفريق الانتقالي لآدامز كان أوسع نطاقاً، إذ ضم نحو 700 عضواً، من بينهم 16 حاخاماً من مختلف الطوائف ضمن لجنة الشؤون الدينية، في حين لم يُشكّل ممداني لجنة دينية مستقلة، ولم يشمل حاخامات من التيار الأرثوذكسي.
وكان ممداني قد واجه خلال حملته انتقادات من بعض القيادات الدينية اليهودية بسبب مواقفه تجاه إسرائيل، إلا أنه حصل في المقابل على تأييد محدود من الناخبين الأرثوذكس.
وتُكلّف اللجان الانتقالية عادةً بتقديم المشورة السياسية، وترشيح قيادات للمناصب الحكومية، وتعزيز التواصل بين الإدارة الجديدة وسكان المدينة. ومن بين الشخصيات اليهودية الأخرى المشاركة في اللجان: جوناه بويارين من مجموعة “يهود من أجل العدالة العرقية والاقتصادية”، وروث ميسنجر الرئيسة السابقة لـ”الخدمة اليهودية العالمية الأمريكية”، وماشا بيرل من منظمة “بلو كارد” الداعمة لناجي المحرقة، إضافة إلى مارك كاغان، أحد معلمي ممداني السابقين، والذي انضم إلى لجنة النقل.
اللافت أن ممداني أضاف للمرة الأولى لجاناً تُعنى بالعدالة العمالية وتنظيم المجتمعات، في خطوة تُفسَّر على أنها توسعة لقاعدة المشاركة وإشراك شخصيات من أوساط اليسار التي لعبت دوراً محورياً في صعوده السياسي.












