مقتل 10 مدنيين في ضربات باكستانية على أفغانستان وكابول توعِد بالرد

أعلنت حكومة طالبان الأفغانية، اليوم الثلاثاء، مقتل 10 أشخاص على الأقل في ضربات جوّية نفّذتها القوات الباكستانية أمس في عدة مقاطعات شرقية من أفغانستان، بينهم 9 أطفال وامرأة واحدة.
وقال ذبيح الله مجاهد، المتحدث الرسمي باسم الحكومة الأفغانية، إن الضربات شملت منطقة خوست، حيث قُتل معظم الضحايا، كما استُهدفت مناطق في كونار وبكتيكا، ما أسفر أيضا عن إصابة أربعة أشخاص آخرين.
وفي منشور له على موقع (إكس) ووصف مجاهد هذه الضربات بأنها جريمة واعتبرها انتهاكا لسيادة أفغانستان، وأكد حق بلاده في الدفاع عن أجوائها وأراضيها وشعبها ، وأنها سترد بالطريقة والوقت المناسبين.
يأتي ذلك في ظل التوترات مع إسلام أباد وعقب تفجير انتحاري استهدف مقرا لقوات الأمن الباكستانية في مدينة بيشاور، في هجوم لم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عنه.
وأعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف أن المسؤولين عن الهجوم سيعثر عليهم وسيعاقبون، مؤكدا التزامه “إحباط مخططات الإرهابيين الشريرة التي تستهدف سلامة باكستان”، في حين ذكر تلفزيون “بي تي في” الرسمي أن المهاجمين يحملون الجنسية الأفغانية.
وتدهورت العلاقات بين باكستان وأفغانستان والتي كانت متقلبة منذ عودة طالبان إلى السلطة في كابول، في الآونة الأخيرة بسبب قضايا أمنية ومرتبطة بالمهاجرين.
وبلغت العلاقات بين البلدين أسوأ مستوياتها منذ سنوات، بعد اشتباكات حدودية الشهر الماضي أسفرت عن أكثر من 70 قتيلا من الجانبين، تلتها هدنة.












