رماد بركان إثيوبيا يعبر القارات: اليمن وعُمان والإمارات في مسار السحابة

محمد حسين
ثار بركان خامد منذ زمن طويل في شمال إثيوبيا، مطلقًا سحبًا كثيفة من الرماد عبر البحر الأحمر، وقد تأثرت دولًا أخرى في قارة مجاورة من قوة هذا البركان وشدة انفجاره، ومن هذه الدول: اليمن وسلطنة عُمان، والإمارات العربية المتحدة، كما أن رماده في طريقه إلى الهند وباكستان.
البركان المعروف باسم “هايلي غبي” في إقليم عفر اندلع صباح الأحد، ما أدى إلى تغطية قرية أفديرا المجاورة بطبقة من الغبار.
وقال محمد سيد، وهو مسؤول محلي في إثيوبيا، إنه لم تُسجّل أي خسائر بشرية، إلا أنّ للانفجار تداعيات اقتصادية محتملة على مجتمع الرعاة في المنطقة.
وأوضح سيد لوكالة “أسوشييتد برس” أنه لا توجد سجلات سابقة تشير إلى حدوث ثوران لهذا البركان من قبل، معبّرًا عن قلقه على مصادر رزق السكان.
وأضاف: “رغم عدم تسجيل خسائر في الأرواح أو الماشية حتى الآن، فإن العديد من القرى طمرها الرماد، ونتيجة لذلك لم يعد لدى الحيوانات ما تأكله”.
كما أكد مركز تولوز لمشورة رماد البراكين في فرنسا وقوع الثوران، بعد أن رصده عبر صور الأقمار الصناعية.
ويُعدّ إقليم عفر عرضة للهزات الأرضية، وقال أحد السكان، أحمد عبد الله، إنه سمع صوتًا قويًا وشعر بما يشبه موجة صادمة.
وتابع: “شعرت وكأن قنبلة انفجرت فجأة مصحوبة بدخان ورماد”.
وظلّت القرية القريبة من صحراء داناكيل — التي تُعدّ وجهة سياحية معروفة — مغطاة بالرماد حتى اليوم الاثنين، فيما علق سياح ومرشدون كانوا في طريقهم إلى الصحراء داخل القرية، بحسب عبد الله.
وتداولت السلطات المحلية صورًا ومقاطع فيديو تُظهر عمودًا ضخمًا من الرماد يتصاعد من فوهة البركان.












