أخبار العالم

رئيس الاتحاد الأفريقي يدعو إلى أدوات أكثر عدلاً لإعادة هيكلة الديون

محمد حسين

دعا الرئيس الأنغولي جواو لورينسو، الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي، اليوم الاثنين، إلى اعتماد أدوات أكثر عدلاً لإعادة هيكلة الديون وآليات تمويل مبتكرة لدعم التنمية في أفريقيا. وجاءت تصريحات “لورينسو” أمام قادة الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي المجتمعين في العاصمة الأنغولية، في وقت تواجه فيه عدد متزايد من الدول الأفريقية مخاطر الضغوط المالية الناتجة عن الديون.
وحسبما أوردت وكالة رويترز، أشار الرئيس الأنغولي إلى أن إطار العمل المشترك لمجموعة العشرين، الذي أُنشئ خلال جائحة كوفيد لتسريع عملية إعادة هيكلة ديون الدول الفقيرة، أحرز تقدماً محدوداً، رغم أن قمة مجموعة العشرين الأخيرة في جنوب أفريقيا تعهدت بتحسينه.
وقال “لورينسو” خلال اليوم الأول للقمة: “نحن بحاجة ماسة إلى رؤية جديدة للعلاقة المالية بين أفريقيا والمؤسسات المالية الدولية، لنتمكن من الاستثمار في التنمية دون أن تعيقنا ديون غير مستدامة. وبالنيابة عن أفريقيا جمعاء، أكرر ضرورة السعي لإصلاح شامل للنظام المالي العالمي، بما في ذلك آليات أكثر عدلاً لإعادة هيكلة الديون”.
واتفق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مع هذه الرؤية، مؤكداً على ضرورة إعادة هيكلة المعمار المالي العالمي لمنح الدول النامية، وخصوصاً الأفريقية منها، دوراً أكبر وتأثيراً أكبر في المؤسسات المالية العالمية.
وكان فريق من خبراء أفريقيا، شكّلته جنوب أفريقيا خلال رئاستها لمجموعة العشرين هذا العام، قد أوصى بوضع خطة جديدة لإعادة تمويل الدول منخفضة الدخل المثقلة بالديون الثقيلة، بدلاً من التركيز الحالي على إعادة جدولة المدفوعات. وأظهرت حالات اختبار أولية مثل غانا وزامبيا أن تطبيق الإطار المشترك لمجموعة العشرين استغرق سنوات لتحقيق تقدم ملموس. وقد أعادت المخاوف المتعلقة بالديون في دول مثل السنغال وموزمبيق مسألة آليات حل الديون إلى واجهة النقاش الدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى