أخبار العالم

سول تحذّر من مواجهة مع كوريا الشمالية بعد قطع كافة خطوط الاتصال

أ ف ب

حذّر الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، الإثنين، من إمكانية اندلاع صدامات غير محسوبة مع كوريا الشمالية، بعد أن أقدمت بيونغ يانغ على وقف جميع قنوات الاتصال الرسمية مع سيول، ما يزيد من حدة التوتر في شبه الجزيرة الكورية.

وخلال حديثه للصحافيين على متن طائرته المتجهة إلى تركيا عقب مشاركته في قمة مجموعة العشرين بجنوب إفريقيا، قال لي إن العلاقات بين الكوريتين باتت “في وضع عدائي للغاية”، مشيراً إلى غياب أي مستوى من الثقة بين الجانبين. وأضاف أن كوريا الشمالية تصدر تصريحات “شديدة التشدد”، وتعمل على تعزيز إجراءاتها العسكرية على الحدود، بما في ذلك إنشاء ثلاث طبقات من الأسلاك الشائكة.

وأوضح الرئيس أن هذا الوضع خلق “بيئة خطرة” قد تقود إلى مواجهة غير مقصودة، قائلاً: “لا نعلم متى قد تقع حادثة قد تشعل الوضع”. وتابع مؤكداً أن “بيونغ يانغ قطعت كل قنوات الاتصال وترفض أي شكل من أشكال الحوار”.

ورغم الأزمة المتصاعدة، أكد لي أن حكومته ستستمر في محاولات فتح قنوات التواصل مع الشمال، قائلاً: “نحن دائماً منفتحون على الحوار. لماذا يمكننا التواصل مع كل دول العالم باستثناء كوريا الشمالية؟ يجب أن نتواصل ونسعى لتطبيع العلاقات”.

وكانت سيول قد اقترحت الأسبوع الماضي عقد محادثات عسكرية مع بيونغ يانغ لمنع وقوع اشتباكات حدودية، في أول مبادرة من هذا النوع منذ سبعة أعوام. إلا أن كوريا الشمالية ردت بانتقاد الاتفاق الدفاعي بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة بشأن تصنيع غواصات تعمل بالطاقة النووية، معتبرة أنه سيؤدي إلى “تأثير دومينو نووي” ويعكس “نية التصعيد” لدى البلدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى