
يُعد نجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي ليفربول الإنجليزي، واحد من ضمن قائمة المرشحين الذين يرغب نادي ريال مدريد الإسباني بالتعاقد معهم خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة 2026 بالرغم من صعوبة الصفقة.
ووفقًا للتقارير الصحفية، فأن ريال مدريد بدأ رحلة البحث عن لاعب قادر على ضبط الإيقاع وتنظيم اللعب، بعد أن تبيّن أن قوة تشواميني وكامافينغا، أو مهارة بيلينغهام وأردا غولر، لا تكفي وحدها لتوفير منظومة صناعة اللعب التي يريدها النادي.
وفي هذا السياق، ظهر اسم المجري دومينيك سوبوسلاي لاعب وسط ليفربول ضمن قائمة المرشحين، خاصة أن راتبه بعيد عن الأرقام الأعلى في أنفيلد أو بين صناع اللعب في أوروبا.
مشادات قوية سابقة بين سوبوسلاي وغولر… قد تتحول إلى علاقة زمالة
العلاقة بين سوبوسلاي وغولر ليست الأفضل منذ المواجهتين الأخيرتين بين منتخبي المجر وتركيا، اللتين انتهتا بفوز تركيا بمجموع 6-1. خلال تلك المباراتين، حدثت مشادة كلامية بين اللاعبين في الملعب، ثم انتقلت إلى مواقع التواصل الاجتماعي.
بعد المباراتين، علّق سوبوسلاي ساخرًا من قلة دقائق التركي مع ريال مدريد، فيما رد غولر بقسوة: “هذا الرجل نكتة… ألا تكفيه الأهداف الستة؟”.
ورغم أن مثل هذه التوترات يمكن أن تُدفن عند اللعب في فريق واحد—كما حدث بين كريستيانو رونالدو ومارسيلو بعد خلاف سابق—إلا أن اللاعب التركي لا يُخفي انزعاجه من المجري، الذي يعتبره متكبرًا وكثير الكلام.
غولر يحسم مركزه… وسوبوسلاي قد يعزز المنظومة
الظروف تغيّرت كثيرًا منذ ذلك الموقف. أردا غولر بات اليوم أساسيًا في مشروع تشابي ألونسو، بعدما كان بديلًا لا يعتمد عليه أنشيلوتي كثيرًا في ذلك الوقت. اللاعب التركي أصبح جزءًا محوريًا في خطط الفريق، لكن رغم ذلك، ترى إدارة النادي أن إضافة لاعب ذي شخصية تنظيمية واضحة في الوسط قد تساعد المنظومة أكثر.
سوبوسلاي، الذي يبلغ 25 عامًا، قد يُنظر إليه على أنه القطعة التي تكمل الشكل النهائي لوسط ريال مدريد، رغم أن مجيئه قد يثير حساسية معينة في البداية.
هل يؤثر الماضي على مستقبل الصفقة؟
داخل النادي، تؤخذ كل العوامل بالحسبان قبل أي عملية انتقال، بما في ذلك الانسجام المحتمل بين اللاعبين. ورغم أن السعر والراتب يمثلان الأساس، إلا أن واقعة التوتر السابقة بين سوبوسلاي وغüler تبقى عنصرًا مطروحًا، لا سيما أن المشهد بقي عالقًا في ذاكرة جماهير كرة القدم.
في النهاية، قد يصبح اللاعبان زميلين، وربما أصدقاء، إذا قرر فلورنتينو بيريز رئيس النادي الملكي المضي قدمًا في الصفقة.












