بنغلادش تطلب رسميًا من الهند تسليم رئيسة وزرائها السابقة الشيخة حسينة
أ ف ب
أعلنت بنغلادش، اليوم الأحد، أنها قدمت مرة أخرى طلبًا رسميًا للسلطات في الهند لتسليم رئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة، بعد أن قضت محكمة في دكا هذا الأسبوع بإعدامها شنقًا بتهمة قمع انتفاضة طلابية عبر حملة أمنية دامية.
وكانت حسينة، البالغة من العمر 78 عامًا، قد فرّت إلى الهند بعد سقوط نظامها في أغسطس 2024، عقب احتجاجات شعبية عارمة وأعمال عنف خلفت أكثر من 1400 قتيل، معظمهم من المدنيين، حسب تقارير الأمم المتحدة. وتجدر الإشارة إلى أن الهند كانت قد دعمت حسينة خلال فترة حكمها، مما جعل مسألة تسليمها قضية حساسة على صعيد العلاقات الثنائية.
وقال وزير الخارجية في الحكومة المؤقتة البنغلادشية، توحيد حسين، للصحفيين: “أرسلنا رسالة رسمية نطالب فيها بتسليم الشيخة حسينة”، مشيرًا إلى أن هذا الطلب هو الثالث من نوعه منذ فرارها. ولم يكشف الوزير عن تفاصيل الرسالة.
وأكدت الخارجية البنغلادشية، بعد صدور حكم الإعدام، أن الهند مُلزمة بموجب معاهدة ثنائية بتسهيل عودة حسينة إلى البلاد، بينما اقتصرت ردود وزارة الخارجية الهندية على القول إنها “أُحيطت علمًا” بالحكم، دون أي تعليق إضافي أو تأكيد بشأن الرد على طلب دكا الأخير.
وتشهد بنغلادش منذ الإطاحة بحسينة اضطرابات سياسية مستمرة، وسط محاولات لتعزيز الاستقرار، في حين تشير التقارير إلى تراجع حدة التوتر بين البلدين مؤخرًا بعد زيارة مستشار الأمن القومي البنغلادشي خليل الرحمن إلى نيودلهي لحضور قمة إقليمية، والتقى خلالها نظيره الهندي أجيت دوفال، مع تبادل الدعوات لزيارات متبادلة لتعزيز التعاون الأمني والسياسي.












