غزة.. إسرائيل تغتال القيادي العسكري البارز في القسام علاء الحديدي (فيديو)
ذكرت وسائل إعلام عبرية، اليوم السبت، أن علاء الحديدي، المعروف بـ “أبو عبد الله الحديدي”، وهو أحد أبرز القيادات العسكرية في كتائب القسام، قُتل مع نجله في غارة جوية استهدفت مدينة غزة. ويُعد الحديدي رئيس قسم التسليح والإمداد داخل جناح حماس العسكري، ما يجعله عنصرًا مركزيًا في منظومة الأسلحة التابعة للحركة. وقد أشارت المصادر إلى أن الهجوم نُفّذ بعد تنسيق مع جهة أمريكية مدنية‑عسكرية، في سياق تصاعد التوترات الأمنية بين إسرائيل وحماس، وسط تأكيد على أن استهدافه كان هدفًا مدبّرًا وليس ضربة عابرة. حسب وكالة أخبار اليوم اللبنانية.
وفقًا لتقارير إعلامية عبرية، قُتل علاء الحديدي، القيادي الكبير في كتائب عز الدين القسام، مع نجله، إثر غارة جوية هيستيرية شنتها طائرات إسرائيلية على مدينة غزة. وتُشير المصادر إلى أن الحديدي كان يشغّل منصب رئيس قسم التسليح والإمداد في القسام، مما يمنحه دورًا استراتيجيًا داخل البنية اللوجستية للحركة.
وأضافت هيئة البث الإسرائيلية أن الغارة تمت بتنسيق مع مركز التنسيق المدني‑العسكري الأميركي في كريات غات، ما يعكس مستوى التنسيق الدولي في المواجهات الأخيرة.
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي عن تصفية ثلاثة مسلّحين، كانوا قد خرجوا من نفق في رفح، في إطار عملية وصفها بأنها رداً على خرق مزعوم لاتفاق وقف إطلاق النار من قبل حماس صباح اليوم. وقال مصدر أمني إن مسلحين أطلقوا النار تجاه وحدة إسرائيلية من داخل قطاع غزة، مما دفع الرد الإسرائيلي.
بدورها، أفادت جهات الإسعاف والطوارئ في غزة أن الضربة الجوية أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة آخرين، إثر استهداف مركبة مدنية في حي الرمال.
كما نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن معتقلين سابقين في أنفاق رفح – تم هدمها مؤخرًا – قولهم إنهم اضطروا للاستسلام نتيجة نفاد الطعام والماء، في ظل صعوبة البقاء داخل تلك الشبكة الساحقة من الأنفاق.
تُعد هذه التطورات جزءًا من ما أعلنته إسرائيل باسم عملية “الناي السحري”، التي تستهدف مقاتلين من حركة حماس داخل أنفاق قطاع غزة، في إطار جهود للقضاء على البنية التحتية العسكرية التابعة للحركة.












