
يريد نادي برشلونة بقيادة خوان لابورتا، مواجهة القوة الهجومية التي يتمتع بها غريمه التقليدي والآزلي ريال مدريد، لذلك يسعي لحسم واحدة من أهم الصفقات في تاريخ النادي الكتالوني خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة 2026.
ويري المسؤولين داخل البلوجرانا بأن النادي لابد من أن يتعاقد مع مهاجم كبير مثلما قام الغريم بضم الفرنسي كيليان مبابي، الذي تحول إلى آلة تهديفية قوية.
البحث عن هدّاف… والأنظار تتجه نحو هاري كين
تفجر مستوى مبابي مع الفريق الملكي دفع إدارة برشلونة للتفكير في ضرورة ضم مهاجم قادر على مجاراته. ووجد النادي ضالته في هاري كين مهاجم بايرن ميونخ، الذي يقدم أرقامًا أفضل حتى من إرلينغ هالاند خلال الفترة الحالية.
في المقابل، يدرك النادي أن روبرت ليفاندوفسكي بات في مرحلة متقدمة من مسيرته، ورغم احتفاظه بحسه التهديفي فإن قدرته على المساهمة في اللعب والضغط انخفضت بشكل واضح، وهي مشكلة تتفاقم مع مرور الوقت.
لذلك ترى الإدارة الرياضية أن كين يجمع بين القوة التهديفية والخبرة، رغم كونه يبلغ 32 عامًا، أي أعلى سنًا من مبابي صاحب الـ26 عامًا.
صراع كين ومبابي على الحذاء الذهبي يلفت أنظار برشلونة
مبابي حقق الحذاء الذهبي الموسم الماضي رغم فترة التكيف الأولية في مدريد، ويبدو مرشحًا قويًا للاحتفاظ به. لكن هاري كين يظهر هذا الموسم كمنافس مباشر وأكثر جاهزية، إذ سجّل 23 هدفًا في جميع المسابقات، مقابل 18 هدفًا لمبابي.
صحيح أن كين لعب مباريات أكثر بحكم مشاركته في السوبر الألماني والكأس، لكن عند مقارنة المسابقات المشتركة فإنهما يتساويان في عدد الأهداف.
أما هالاند، فيتقدم عليهما في بطولتي الدوري الإنجليزي ودوري الأبطال (14 هدفًا في البريميرليغ و5 في دوري الأبطال)، لكنه يبقى خلف كين في إجمالي الأهداف.
وبحسب الوضع المالي المعقد لبرشلونة، يبقى السؤال: هل يستطيع النادي تقديم عرض يرضي بايرن ميونخ أصلًا؟
ريال مدريد قال “لا” لصفقة كين… من أجل مبابي
ريال مدريد كان قريبًا من التحرك لضم كين بعد رحيل بنزيمة، لكن المفاوضات مع توتنهام وصلت لأرقام ضخمة رفضها النادي الملكي. الأمر الذي فتح الباب أمام بايرن ميونخ لحسم الصفقة.
السبب كان واضحًا: إدارة مدريد كانت تعتبر كيليان مبابي هو الخيار الأول والمشروع طويل المدى، بفضل عمره الأصغر وإمكانياته الشاملة. واليوم، يبدو أن هذا القرار أطلق شرارة منافسة مباشرة بين مبابي وكين، بينما يقف برشلونة يشاهد من بعيد ويحلم بالدخول إلى هذا السباق.












