
مازالت الشائعات تنتشر مثل النار في الهشيم، بشأن انتقال المهاجم الإنجليزي هاري كين نجم بايرن ميونخ الألماني، إلى صفوف برشلونة الإسباني خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، خاصة بعدما أشارت تقارير إنجليزية أن مهاجم البافاري يناسب بشكل كبير خطط الفريق الكتالوني على المدي البعيد.
ويثير هذا الاهتمام المقارنات مع روبرت ليفاندوفسكي، الذي انضم من بايرن ميونخ في سن 33، ونجح في تقديم مستويات مذهلة مع برشلونة منذ صيف 2022، مسجّلًا 108 أهداف في أكثر من ثلاثة مواسم.
كين خيار مثير لكنه لا يخلو من المخاطر
يبلغ كين 32 عامًا، وسجل أكثر من مئة هدف مع العملاق البافاري، كما بدأ الموسم الحالي بشكل قوي جدًا. فكرة ضمه لصيف 2026 تُعتبر مخاطرة في العادة، لكن خبرة برشلونة الأخيرة مع المهاجمين المخضرمين تقلل من مخاطر الصفقة، خصوصًا مع قدرة النادي على استخراج قيمة رياضية ومالية من لاعبين في سن متقدم.
أمثلة سابقة ناجحة
شهدت المواسم الأخيرة قصص نجاح مماثلة:
– لوك دي يونغ، الذي جاء على سبيل الإعارة من إشبيلية بعمر 31 عامًا، وسجل أهدافًا حاسمة خلال موسم 2021–22.
– بيير إيمريك أوباميانغ، الذي انضم مجانًا في 2022 بعمر 33، وحقق 13 هدفًا في 24 مباراة فقط خلال نصف موسم، بما في ذلك ثنائية ضد ريال مدريد وثلاثية في فالنسيا، قبل أن يحقق النادي ربحًا ماليًا من بيعه لاحقًا.
ويعزز تاريخ برشلونة مع هؤلاء اللاعبين فكرة أن ضم مهاجم منتخب إنجلترا يمكن أن يكون خطوة ناجحة رياضيًا وماليًابكل تأكيد.
الوضع الحالي لليفاندوفسكي وكين
عقد ليفاندوفسكي مع برشلونة مستمر حتى يونيو 2026، وقد ألمح مؤخرًا خلال فترة التوقف الدولي إلى نيته توضيح مستقبله قريبًا. أما كين، فشرط فسخ عقده مع بايرن يبلغ 65 مليون يورو، وقد يكون قابلاً للتفعيل إذا تحسنت الأوضاع المالية للنادي الكتالوني. في المقابل، يظل جوليان ألفاريز الهدف المفضل رسميًا للنادي، لكن ذلك لا يمنع الإدارة من دراسة خيارات أخرى.
آراء حول انتقال محتمل
علق اللاعب الإنجليزي السابق كريس واديل على الشائعات، مؤكدًا أن العودة للبريميرليغ قد تكون مغرية لكين، لكنه شكك في رغبة توتنهام أو بايرن بانتقاله، مشيرًا إلى أن برشلونة سبق أن ضم ليفاندوفسكي في عمر مشابه وحقق نجاحًا استثنائيًا منذ ذلك الحين.
الخلاصة
حتى الآن، لم تتضح نوايا كين بشأن مغادرة بايرن، ويظل برشلونة بحاجة لإدارة ميزانيته بعقلانية. مع ذلك، تستمر شائعة انتقال كين إلى برشلونة في إثارة اهتمام وسائل الإعلام والمتابعين، وسط مقارنات واضحة مع قصص نجاح مهاجمين مخضرمين سبقوهم.












